الحشد الشعبي

العبادي بمواجهة "سياسيي" الحشد.. وهيئته: هذه أعدادنا

جلال عاشور

يبدو أن معركة الانتخابات العراقية قد فتحت مزادها مبكرا بتصريحات رئيس الوزراء حيدر العبادي يوم أمس السبت من كربلاء، بانتقاده محاولة "البعض" استغلال رواتب الحشد الشعبي للدعاية الحزبية والسياسية.

تلك التصريحات، سبقها إجراء لا يقل حساسية تجاه الحشد الذي بات قوة عسكرية قوية في البلاد الخارجة توا من معطف الحرب ضد تنظيم داعش، وهو قرار الابقاء على حجم موازنة هيئة الحشد لعام 2017، وهو ما ترفضه هيئة الحشد التي طالبت بموازنة أكبر نظرا لزيادة عددها ومتطلباتها.

وكان رئيس كتلة بدر النيابية النائب محمد ناجي، قد أكد (في 6 تشرين الثاني نوفمبر الحالي)، بقاء رواتب مقا

هل فتح العبادي ملف العلاقة بين الحشد والفصائل المسلحة والانتخابات ولماذا الآن؟

علاء اللامي

لا أعتقد أن قرار حكومة العابدي الأخير بمنع الأحزاب ذات الأذرع والامتدادات والفصائل المسلحة والحشد الشعبي من المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة، هو قرار متفق عليه بين الأطراف المهيمنة على الحكم. ولكن بالمقابل، يمكن الاعتقاد أن هذا القرار سيتحول إلى طريقة فوقية يحاول من خلالها جناح معين من النظام حرمان جناح آخر من جزء مهم من الكتلة الناخبة التقليدية. بوضوح أكثر، ربما جاء هذا القرار كمحاولة من العبادي الذي يقترب من خيار القائمة الانتخابية الخاصة به لحرمان ائتلاف نوري المالكي "دولة القانون" من بعض حلفائه المؤكدين والمحتملين في بدر والعصائب والخراساني ...الخ.

الحشد الشعبي ليس حشداً ايرانياً.. انه حشد وطني عراقي

فارس العاني

يتعرض الحشد الشعبي العراقي لحملة تضليل وافتراء من قبل اطراف عديدة عربية ودولية وآخرها أصوات من داخل الادارة الامريكية متهمة منتسبيه  بأنهم ليسوا عراقيين ، الى هذا الحد من التشويه والتحريض وصل هؤلاء الذين يدّعون انهم أصدقاء وحلفاء للعراق !!  ومن المفارقة ان يدخل على خط التضليل هذا. ..

هل سيصبح الحشد الشعبي مشكلة كبرى في عراق ما بعد داعش ؟

خطبة الجهاد الكفائي : المرجعية لم تدع لتأسيس مؤسسة الحشد الشعبي

في حزيران 2014 أعلن الشيخ عبد المهدي الكربلائي ، ممثل المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالمرجع الأعلى السيد علي السيستاني ، بيان المرجعية عن الجهاد الكفائي.
في تلك الخطبة قال ممثل المرجعية : ( إن العراق وشعب العراق يواجه تحديا كبيرا وخطرا عظيما ... وأن الإرهابيين يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم ... ومسؤولية التصدي لهم لا تختص بطائفة دون آخرى ... وأن الشعب العراقي أكبر من هذه التحديات ... وإن المسؤولية ... هي حفظ بلدنا ومقدساتنا ... والحفاظ على وحدة بلدنا وكرامته وصيانة مقدساته.) 

«الحشد الشعبي» يدخل العمق السوري: توجه نحو القائم أو تلعفر؟

قطعت قوات «الحشد الشعبي» الحدود العراقية ــ السورية، لتلتقي في عمق الأراضي السورية بقوات الجيش السوري والحلفاء وفصائل المقاومة العراقية المتقدّمة في البادية السورية. وبعد وصولها إلى بلدة أم جريص، غربي محافظة نينوى، ومسكها لجزءٍ من الخط الحدودي العراقي ــ السوري، وصولاً إلى بلدة تل صفوك، تواصل قوات «الحشد» عملياتها، إلى جانب القوات العراقية الأخرى، لكن هذه المرّة جنوبي البلاد.

أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أوّل من أمس، سيطرة الجيش العراقي على منفذ الوليد الحدودي، إلى جانب السيطرة الكاملة على المثلث الحدودي: العراق ــ الأردن ــ سوريا.

المهندس لـ«الأخبار»: سنمسك الحدود السورية... وقد نشتبك مع الأميركي

في مقرّ «القيادة والسيطرة» في بلدة تل عبطة، جنوب غربي الموصل، يقود نائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، عمليات «محمد رسول الله 2»، التي تهدف للوصول إلى الحدود العراقية ــ السورية. هناك، التقت «الأخبار» بالمهندس، الذي يتمسك بـ«قاعدة» الانتماء إلى الدولة العراقية، والعمل تحت لواء رئاسة الوزراء، في خطابٍ دفاعي مقابل الاتهام بالعمل وفق أجندات خارجية، مؤكّداً ضرورة احتواء أيّ «توتّر» مع حيدر العبادي. «حرب الحدود»، قد تذهب بـ«الحشد» إلى سوريا، وعودة القوات الأميركية قد تؤدّي إلى احتكاكٍ أو اشتباك معه، أما العملية السياسية فليست ضمن برامجه.