ترامب،السعودية

ترامب في السعودية : ماذا أعطى وماذا أخذ؟

وفيم العجب وما الجديد في كل هذا وعلى الأقل ففي الوقت القريب شاهد معظمنا زيارة جورج بوش الإبن وبعده أوباما والآن جاء دور ترامب ولم يمض زمن لم يأت فيه رئيس أميركي الى السعودية ويأخذ منها ما أخذ ترامب ومقابل ماذا : كلمتين فقط " شراكة إستراتيجية " ولتحاول السعودية تصريفها في أي سوق في العالم فلا شراكة إستراتيجية لأميركا الا مع الغرب وفي المنطقة حصرا وتحديدا مع " إسرائيل " وماذا جنت السعودية بعد أن عوضت أميركا والغرب كل جزية أخذت عبر التاريخ وبأضعافها سيقال بأنها حصلت على الحماية من أميركا ولكن من يهدد السعودية وأي خطر يواجهها حتى يقال بأن أميركا ستحميها منه وليس في السعودية من خطر يتهدد