استفتاء،كردستان

استفتاء كردستان ودروس حصار قطر

بعد ساعات على توقيع السيد مسعود البارزاني قراره تنظيم استفتاء شعبي لتقرير مصير إقليم كردستان ـ العراق، بمحافظاته الثلاث، إضافة إلى المناطق غير التابعة للإقليم، ومنها محافظة كركوك النفطية وقضاءا سنجار وخانقين، جاءت ردود الفعل الدولية سريعة وسلبية: فالولايات المتحدة، الحليف الرئيس للزعامات القومية الكردية، قالت إنها تقدّر التطلعات الكردية لإجراء الاستفتاء، ولكنها تخشى أن يؤدي الاستفتاء الموعود إلى تشتيت الاهتمام بالحرب ضد إرهاب «داعش»، ولذلك فهي تدعو القيادات الكردية إلى الحوار مع بغداد لحلّ المشاكل العالقة.

ويُفهم من الردّ الأميركي، أن واشنطن تقدّر تطلعات

إسرائيل والإمارات فقط تؤيد استفتاء البارزاني

 موقف العبادي من #استفتاء_البارزاني على استقلال إقليم كردستان -العراق جاء اليوم الجمعة باهتاً ومائعاً جدا مقارنة بموقف دول أجنبية منها روسيا التي ( رفضت إجراء الاستفتاء و أعلنتها أنها تقف مع وحدة واستقرار العراق) وألمانيا التي ( حذرت الزعامات الكردية من إجراء الاستفتاء لأنه يؤجج التوترات في المنطقة) وتركيا التي (اعتبرت إجراء الاستفتاء خطأ جسيما تقوم به القيادات الكردية) ولم تؤيد هذا الاستفتاء

لماذا تدعم أبوظبي مشروع انفصال كردستان العراق؟

دخلت العاصمة الإماراتية، أبوظبي، في دائرة الاتهام الرسمي بدعم مشروع انفصال إقليم كردستان عن العراق لأسباب تسردها قيادات عراقية كردية تصرح بأسمائها للمرة الأولى من خلال "العربي الجديد"، مع دخول بغداد على خط المشكلة الجديدة داخل الإقليم الكردي، بين المستعجل لإجراء استفتاء الانفصال، ممثلاً بحكام أربيل ورئاسة الإقليم وحكومته، في مقابل تفضيل المعارضة في السليمانية التريث قبل

بغداد للبرزاني: استفتاءاتك لا تعنينا

بعدما أعلنت أربيل، أوّل من أمس، تنظيمها استفتاءً حول «استقلال» إقليم كردستان، في أيلول المقبل، عمدت بغداد إلى تجاهل دعوات «الانفصال»، وإلى محاولة الاحتواء

دعت رئاسة إقليم كردستان مواطنيها إلى التصويت على «استقلال» الإقليم عن العراق، في 25 أيلول المقبل، عقب اجتماعٍ حضره مسعود البرزاني مع ممثلين عن الأحزاب السياسية في الإقليم، وفق بيانٍ أصدرته أول من أمس.

حصار قطر و استفتاء البارزاني 

 كان على السيد مسعود البارزاني أولا أن يعالج مشكلة رئاسته  غير الشرعية للإقليم قبل أن يوقع قراره بإجراء ما سماه "استفتاء استقلال كردستان" من طرف واحد و عبر سياسة فرض الأمر الواقع على بغداد واعتمادا على صفقة سرية محتملة مع حلفائه في التحالف الشيعي الملتزم الصمت بإصرار. كان عليه و على حلفائه الطالبانيين ان يوحد ويتصالح مع القوى السياسية الكردية المنقسمة حول الموضوع، والخارجة لتوها من انقسام جديد حول صفقة "روسنفت" التي عقدها البارزاني ورفضتها أربع كتل في برلمان الإقليم المعطل.