الاستفتاء،الكردي

المبشرون بالمثال الجنوب سوداني "المتحضر" يدفعون الكرد إلى مذبحة مشابهة

علاء اللامي

يضرب لنا البعض من إعلاميي البارزاني أو أذيالهم من زاعمي الاستقلالية واليسارية مثالا متحضرا يقوم على التراضي يريدون لنا أن نأخذ به بدلا من التحريض على الحرب والكراهية وطرد من حنثوا باليمين الدستوري الذي تقوم به من يسمونها " الجيوش الإلكترونية" أما هم فملائكة بأجنحة بيضاء لا علاقة لها بأي جيش إلكتروني!

ما الموقف الوطني المطلوب بعد استفتاء البارزاني؟

علاء اللامي

أصرَّ البارزاني وحلفاؤه على إجراء ما سموه "استفتاء الاستقلال" وهو مشروع يدل من اسمه على أنه بداية خطيرة على طريق الانفصال بعكس ما روَّجت بعض الأطراف السياسية الانتهازية العراقية التي دأبت منذ عقود على اتخاذ مواقف ذيلية وتابعة لمواقف القيادات القومية الكردية المتطرفة فزعمت أن الاستفتاء "لا يعني الانفصال او قيام دولة كردية"!.

أي قرارات يمكن أن تصدر عن "الأمن القومي التركي"؟

صبري إيشبيلير

– صحيفة ديريليش بوسطاسي – ترجمة وتحرير ترك برس

قرارات من شأنها أن تترك بصمات عميقة في التاريخ يُنتظر أن تصدر عن مجلس الأمن القومي التركي، الذي كان من المقرر عقد اجتماعه في السابع والعشرين من سبتمبر إلا أن موعده تقدم حتى الثاني والعشرين منه.

نهاية البراغماتية الكردية.. استفتاء كردستان وأزمات الداخل والخارج 2 من 2

حيدر سعيد

طبعت السياسةَ الكردية في العراق ما بعد 2003، إذن، نزعة براغماتية، من أبرز مظاهرها تعطيل مبدأ الاستقلال، على الرغم من مفصليته في التراث السياسي الكردي، وإعلان الساسة الكرد أنهم، بدلا من ذلك، اختاروا الاتحاد الفيدرالي الدائم شكلا للعلاقة بين كردستان والحكومة المركزية في بغداد، غير أن هذا

نهاية البراغماتية الكردية.. تعطيل الاستقلال 1 من 2

حيدر سعيد

ما فتئ الساسة الكرد العراقيون يذكّرون بأنهم اختاروا، غداة إسقاط نظام صدام حسين، الاتحادَ الفيدرالي شكلا للعلاقة التي تربط كردستان بالحكومة المركزية في بغداد، وأنهم عملوا على تثبيت هذا في الدستور العراقي الدائم لسنة 2005، الذي كانوا طرفا رئيسا في صناعته، وأنهم (يقولون) لم يلجأوا إلى الأسلوب الذي لجأ إليه زعماءُ جنوب السودان، حين وضعوا، في اتفاقية نيفاشا سنة 2005 التي أنهت الحرب الأهلية في السودان، مدة زمنية تجريبية (ست سنوات)، يقرّر بعدها أبناءُ جنوب السودان مصيرَهم ومصير إقليمهم، فيما إذا كانوا سيبقون وسيبقى جزءًا من السودان الموحّد أم لا.

استفتاء أربيل ومحتويات الصندوق الاسود

عارف معروف

رُبَّ ضارةٍ نافعة ، فهاهي دعوة الاستفتاء البارزانية تُلفتُ نظر الشعب العراقي الى مجرياتٍ ما كانت تحظى بانتباهٍ او تركيز، وتدعوه الى مراجعة وتمحيص الأسس التي قامت عليها ليس دعوة الاستفتاء هذه ، فحسب ، بل وكامل الوقائع السياسية بعد 2003 والتي انتهت بالعراق الى هذا المآل .

حول بيان جاسم الحلفي: من أجل الوضوح والنزاهة في مخاطبة العراقيين!

علاء اللامي

هل تريدون معرفة آخر موقف لمن يسمون أنفسهم "القوى المدنية في العراق" كما عبر عنه بيان نشره السيد جاسم الحلفي؟ طيب، في هذا البيان طالبوا بالآتي: (تأجيل الاستفتاء وبدء حوار جدي مسؤول وفوري حول جملة القضايا العالقة، ولحلها ضمن جدول زمني محدد "..." وحسم تنفيذ المادة 140 بمراحلها الثلاث: التطبيع والاحصاء والاستفتاء، (وهذه المادة هي الخاصة بكركوك والمناطق التي استولت عليها قوات البيشمركة واعتبرها البارزاني حدودا رسمت بالدم ولن يتراجع عنها. ع ل) وتشريع مجموعة القوانين الهامة كقانون المحكمة الاتحادية وقانون المجلس الاتحادي وقانون مجلس الخدمة وقانون النفط والغاز). 

الاستفتاء الكردي والوطنية العراقية الثانية(1/2)

انهار العراق الايديلوجي، ومعه "الوطنية الايديلوجية"، على اثر وكحصيلة للغزو والاحتلال الامريكي للعراق عام 2003، الاحتلال الجديد في القرن الواحد والعشرين، جاء مختلفا جوهرا، عن الاحتلال الانكليزي الاول عند بداية القرن العشرين، فالاول ترافق حضوره مع ميل الغرب الاستعماري ل "بناء الامم"، على عكس مايدعيه القوميون العرب، اما الثاني الحالي، فقد ترافق دخوله العراق، مع غلبة استراتيجا جديدة، صار الغرب يجدها اكثر ملائمة لاغراضه، قاعدنها "تفتيت الامم"، ابتدأ بناء عليها بسحق الدولة العراقية المسماة "حديثة" بعد 82 عاما على اقامتها على يد الانكليز 1921/2003.

محاولة لفض الاشتباك بين "استفتاء البارزاني" وحق تقرير المصير! 1 من 4

فقرات من مقالة جديدة ستنشر كاملة لاحقا : ثمة موقفان رئيسان مختلفان تماما بصدد الموقف من استفتاء البارزاني ومن مبدأ حق تقرير المصير للأمة الكردية. هذان الموقفان يتداخلان في ميدان وينفصلان ويتفرعان في ميادين أخرى الى مواقف فرعية بشكل شديد التعقيد ومع ذلك سأغامر بمحاولة التلخيص فأقدم تصورا أوليا للموقفين الرئيسين. الموقف الأول يرفض استفتاء البارزاني ولكنه يؤيد حق تقرير المصير للأمة الكردية، وهو الموقف الذي أتبناه شخصيا وسوف أتوقف تفصيلا عنده في فقرة أخرى.