فنزويلا

مادورو يعلن ثورة اقتصاديّة شاملة 

سعيد محمد
أطلق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس حزمة إجراءات اقتصاديّة راديكاليّة ضمن مشروع شامل لفك ارتباط البلاد بالنظام المالي العالمي يستهدف تحقيق توازن اقتصادي في البلاد بحلول عام 2020، الأمر الذي ستتابعه باهتمام دول كثيرة طامحة إلى التخلي عن الدولار الأميركي، لكنه يعني بالضرورة تصعيداً أميركياً محتّماً ضد الجمهوريّة البوليفاريّة 

فنزويلا تنتخب غداً: لا بينوشيه في كراكاس!

سعيد محمد

يتوجه أكثر من عشرين مليون ناخب فنزويلي إلى صناديق الاقتراع غداً الأحد، لانتخاب رئيس للبلاد وممثلين عنهم في الجمعيّة الوطنيّة (البرلمان) وفي البلديات المحليّة. التوقعات الأوليّة تشير إلى أنّ نيكولاس مادورو، وجبهته، سيحصلون مجدداً على ثقة الشعب لولاية جديدة رغم كل التحديات الاقتصاديّة التي سببتها الحملة الأميركية المستمرة

لندن | تستمر الحملة الأميركية ضدّ فنزويلا التي انتهجت اشتراكيتها منذ 19 عاماً.

الحرب الأهلية في فنزويلا ومصير الدول الصغيرة [2]

في التحليل، يكتب كلاوديو كاتز، هناك فارقٌ كبير بين أن تلوم مادورو لأنّه غير قادرٍ على تغيير الأوضاع أو حلّ المشاكل والخروج من الأزمة، وبين أن تعتبر أنّه مسبّبها. لم يتمكّن مادورو ــ وقبله تشافيز ــ من الحدّ من الفساد، وتقارَب سياسياً مع أثرياء فاسدين وبدأ بعقد تحالفاتٍ وصولية، وهو لم يقدر على إحداث تغيير جذري في الاقتصاد يجعله أقلّ عرضة لتقلّبات سوق النّفط والتخريب الاقتصادي من الدّاخل والخارج.

ولكنّ هذه العوامل كلّها، من الفقر والفساد الى انعدام العدالة، وصولاً الى خضوع البلد لتقلّبات السوق النفطي، موجودةٌ قبل مادورو وتشافيز، وقد أُضيف اليها العداء الأميركي والحرب الاقتصادية.