صائب خليل

قراءة في “تقرير مجموعة عمل مستقبل العراق” 1- نظرة عامة

يهدف هذا التقرير الصادر عن "المجلس الأطلنطي"، حسب المعلن الى "تحقيق استقرار طويل المدى لضمان هزيمة داعش". إلا اننا وبعد انكشاف الكثير من الحقائق حول دور أميركا المناقض تماما لذلك الهدف البراق، وتورطها في ملفات الإرهاب ودعم داعش المباشر، لا بد ان نعيد قراءة كلمات التقرير ونركز على ما بين السطور.

كذلك يجب ملاحظة حجم هذا المركز البحثي وأسماء قياداته والاسماء المشتركة في إعداد التقرير، مثل: السفير/ ريان كروكر، د. فالح عبد الجبار، د. ليث كبه، د.

ماركس بمناسبة ميلاده.. 1- ما الذي قدمه للبشرية؟

قبل 199 عاماً بالضبط (5-5-18188) (تاريخ يدعوك لحفظه لشدة تناظره)، ولد كارل ماركس، الشخصية الأكثر شهرة في عالم الاقتصاد، وربما السياسة والفلسفة. 
 وهذه مقالة المكونة من جزئين مخصصة لتلك المناسبة. وسنطرح في هذا الجزء (الأول) نبذة عما قدمه ماركس للبشرية، ونخصص الجزء الثاني لكشف حملة التشهير والتشويه التي يتعرض لها اليوم. 
.
 فما الذي قدمه ماركس للبشرية حقاً؟ بعيدا عن التداعيات السياسية التي نعرفها جميعا، والتي لم تنته بعد بالتأكيد، سنكتفي هنا بالجانب الاقتصادي من ماركس، وهو ليس الجانب الأسهل. 
.

الشركات الأمنية ستحول الطرق إلى مصائد لخنق الحشد

قبل مئة عام من اليوم، كانت المقاومة الليبية بقيادة الشيخ عمر المختار تدوخ الفاشية الإيطالية المحتلة في حرب عصابات استمرت لعشرين عاماً، وتوقع بها اشد الخسائر، حتى أن موسوليني ذاته قال عنها: "إننا لا نُحارب ذئابًا...، بل نحارب أسودًا يُدافعون بشجاعة عن بلادهم. إنَّ أمد الحرب سيكون طويلًا "
 واخيراً وجد الإيطاليون مصيدة قلبت موازين القوى لصالحهم. ولم تتمكن عبقرية الشيخ القائد، الشديد الانتباه والحذر، من الإفلات هذه المرة، فسقط الشهيد صريعاً.
.

عمار الحكيم مبعوث الإرهاب لمفاوضة الشعب العراقي


 كل ما في مشروع "التسوية" مثير للريبة والقلق، لكن القلق الحقيقي يبدأ فقط حين نجمع خيوطها معا في صورة واحدة. عندها فقط تكشر أمامنا مؤامرة مخيفة الحجم والأهداف عن انيابها. تعالوا معي في جولة تقشعر لها الأبدان، ولنمتلك الشجاعة اللازمة لنحدق بالكارثة التي تتقدم، من خلال ثلاثة مقالات هذه اولها.

 يفترض من اسم "التسوية"، او من خلال ما يروج له الحكيم ومن يدفع بالأمم المتحدة للاتصال بهم، ان المشروع يهدف إلى تسوية بين مكونات الشعب الشيعة والسنة. لكن الأمور ليست بهذا الوضوح كما سنرى.