النصر،الموصل

خطاب النصر في الموصل وتداعياته

ألقى العبادي خطاب النصر من قلب الموصل، ومن ميدان المعارك الحقيقي، وكان محاطا بالقيادة العسكرية الميدانية، و لم يسجل حضور أي من ساسة النظام والمسؤولين المدنيين بمن فيهم وزير الدفاع. جاء  البيان متأخرا 48 ساعة على الموعد المتوقع،  ما جعل فرحة الجماهير العراقية بالنصر تبهت وتأتي شاحبة بعض الشيء. وقد خلا الخطاب من أي تفسير لهذا التأخير ولو على سبيل مجاملة الرأي العراقي العام، سوى ما قاله العبادي نفسه بعد وصوله الى المدينة من أن القوات وصلت إلى " الأشبار الأخيرة من عملية التطهير"، وأنه سيؤجل إلقاء بيان النصر احتراما للمقاتلين الذين يقومون بتلك العملية.

غير أن

فيديو/ نصر الله يهنئ العراقيين بالنصر ويحيي المرجعية النجفية وعلماء الدين السنة الشجعان (الذين فقأوا عين الفتنة)

 إنه التوازن الدقيق والمنصف والذكي في تهنئة السيد نصر الله للعراقيين بانتصارهم في الموصل، قال: (العراقيون صنعوا نصرهم بأيديهم، ولم ينتظروا لا جامعة دول عربية ولا ملوك ورؤساء ولا انتظروا مؤتمرا إسلاميا أو مجتمعا دوليا. البعض يريد أن يُظْهِرَ أن الانتصار الذي حصل هو بفضل الأميركي وهذا غير صحيح وكذب ودجل لأنه يضرب ما قام به العراقيون، ويصادر نصرهم.