ثورة14،تموز

عبد الكريم قاسم والاميرة انستازيا رومانوف (1)!

من الطبيعي ، تماما ، ان كل فشل يقود ، اوتوماتيكيا ، الى المراجعة والتحري ، في افضل الحالات . والى الاحباط او الارتداد والنكوص في اسؤها . وبين هذه وذاك ، تتباين ردود الافعال بحسب طبيعة وحجم الفشل ،اولا . ومستوى وغايات من يتصدى للمراجعة، ثانيا . وثمة ، ثالثا ،عوامل اخرى ، مهمة ، لا علاقة لها بمن يراجع ولا مصالحه ولا بالحقيقة ومتطلباتها ، وانما ترتبط بالصراع الاجتماعي والسياسي الجاري على نطاق محلي وعالمي على اساس المصالح الاجتماعية الكبرى ، غايته استثمار كل واقعة لتصّب في خدمة اغراضه الايديولوجية . 

ثلاثة منشورات في ذكرى ثورة 14 تموز الجمهورية في العراق

1-بمناسبة ذكرى ثورة 14 تموز 1958 الجمهورية العراقية حكى الأستاذ عدنان عاكف الحكاية المعبرة التالية: ( روى لي صديق رفض بإصرار ذكر اسمه الأول حتى الثالث، أنه صبيحة يوم مبارك توجه الى السفارة العراقية لإنجاز معاملة تثبت بانه ما يزال قادر على انجاز عمليتي الشهيق والزفير .. وفي الاستعلامات وبعد استقبال ودي اعتذر الموظف قائلا: لا يوجد أحد مخول بالتوقيع.. الجميع في عطلة. اليوم عيد وطني. ويستطرد الصديق: لقد فاتني أن اليوم 14 تموز وهو عطلة رسمية..