الحشد،إيران

«الحشد الشعبي» بين مصادرة التضحيات والإصرار على حلِّه!

بعد تطهير مدينة الموصل، طفت إلى السطح تساؤلات كثيرة بعضها قديم نسبياً والآخر جديد عن ماهية ومصير وموقع «الحشد الشعبي» في المعادلات العسكرية والسياسية والمجتمعية في «عراق ما بعد داعش».

ولئن كان لافتاً عدم ذكر «الحشد الشعبي» بالاسم، ضمن الجهات التي هنأها رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في خطاب النصر، أمرٌ أثار احتجاجات واعتراضات وتساؤلات كثيرة هنا وهناك، فإن اللافت أكثر والغني بالدلالات أن وكيل المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، لم يذكر «الحشد الشعبي» بالاسم أيضاً مع أنه عدّد أسماء جهات عسكرية ومدنية.

فيديو خطاب وطلبات أبو مهدي المهندس لترسيخ الحشد وتوسيع مهماته في الدولة

 لكي تكتمل الصورة لدينا حول موضوع مؤسسة "الحشد الشعبي"، وعلى أي أسس شرعية دينية مزعومة أقيمت، وماهي الآفاق التي يريد البعض إيصالنا إليها، لكل هذا، كنت نشرت بالأمس فتوى المرجع السيستاني بالجهاد الكفائي و التي لم يتطرق فيها قط لتشكيل الحشد الشعبي أو أي مؤسسة عسكرية وأمنية أخرى لتكون رديفة للمؤسسة العسكرية والأمينة العراقية، بل طالب بكل وضوح العراقيين القادرين على حمل السلاح بالتطوع في القوات المسلحة العراقية للتصدي لتنظيم داعش التكفيري بعد سقوط الموصل، ثم نشرت بعدها التصريحات الجديدة للجنرال الإيراني سليماني والتي خلاصتها أن ( قوات الحشد الشعبي تحولت الى "جيش حزب الله" بعد التحاق الحشد الشعب

اللواء سليماني: الحشد الشعبي تحول الى "جيش حزب الله"

الوقت- أكد اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أن قوات الحشد الشعبي تحولت الى "جيش حزب الله" بعد التحاق الحشد الشعبي بالجيش العراقي.

وأصاف اللواء سليماني،بحسب وكالة فارس، إن "أمريكا والكيان الصهيوني كانا يتصوران أن بإمكانهما إركاع إيران من خلال إنشاء جيش عقائدي ومذهبي، لكن ما النتيجة التي حصلت؟