البارزاني

أفول ثنائية «كردستان»: برهم صالح... وريث العائلتين؟

نور أيوب

انتكس مسعود البرزاني ومشروعه، ورحل جلال طالباني، ورحل أيضاً «رجل التغيير» نيشروان مصطفى. وعليه، تبدو «الساحة الكردية» في العراق خالية اليوم بعد مشاريع الاستفتاء والانفصال، في وقت يُقال فيه إنّ «صراع العروش» بين آل البرزاني وآل طالباني يشتدّ، وتقوده «صقور العائلتين» بصورة لا بدّ أن تؤثر سلباً على موقعيهما. هذا «المشهد الكردي» تقابله تحركات عراقية ــ إقليمية تهدف إلى إعادة ضبط عقارب الساعة على مختلف الأصعدة...

البرزاني في محكمة التاريخ

رعد أطياف 

استبشر بعض الأخوة خيراً بخبر استقالة مسعود البرزاني، وتناقلناه نحن المدونين كما لو أنه نصر مبين . استقالة البرزاني الشكلية! لا تغني ولاتسمن من جوع، ما لم ترافقها إجراءاتٍ قانونية صارمة، من خلال المساءلة والعدالة القضائية(إن وجِدَتْ) عن السرقات المرعبة التي قامت بها عائلة البرزاني، وهي تأخذ الضوء الأخضر من "حكومتنا الرشيدة"، مقابل بقاء الأكراد في دائرة الأغلبية الشيعية، في هذا المقهى الذي يطلقون عليه تسمية الـ"برلمان".

ذهب البارزاني، جاء البارزاني، عاش حيدر العبادي !

عارف معروف
عَبّرَتْ الادارة الامريكية ، امس ، على لسان بريت ماكغورك ، ممثل الرئيس الامريكي في التحالف الدولي ضد الارهاب ، ومن خلال تغريداته على تويتر ، عما تريده من " مستقبل " للعراق ....
حيث أكد ماكغورك على دعم الولايات المتحدة الامريكية " لإقليم كوردستان قوّي في عراق فيدرالي اتحادي " ، مطالباً جميع الأطراف الكردية بدعم حكومة إقليم كردستان برئاسة نجيرفان البارزاني ونائبه قوباد الطالباني.
وأكد، كذلك ، ان الادارة الامريكية عملت خلال الاسابيع الماضية على حلحلة الوضع باتجاه بدء الحوار بين الاقليم والحكومة الاتحادية لتسوية سلمية في اطار الدستور العراقي ...

واشنطن والرياض لبغداد: البرزاني حليفنا... فلا يُهزَم

ما بدا دعماً أميركياً سعودياً لبغداد في مسار مواجهة «استفتاء البرزاني»، بدأت أطره تتضح في ظل سعي هاتين الدولتين إلى إعادة الاعتبار لزعيم آل البرزاني ولحليفهما الإقليمي عبر «طاولة المفاوضات» منعاً لكسب بغداد مزيداً من النقاط

بغداد ــ الأخبار

البرزاني وحيداً

رعد أطياف

الأمة التي لا تمتلك قوّة عسكرية لا يحسب لها حساب في المعادلة السياسية، وبتعبير آخر: إن الجيوش القوية التي تمتلك منظومة دفاعية متطورة وتكتيك عالي الدقة، ونخبة عسكرية متمرّسة، هي أقدر على حسم الأمور. وفي كثير من الأحيان لابد للسياسي من هراوة يلوّح بها بين الحين والآخر، لا لأجل العنتريات الفارغة وزجّ الجيش في معارك لا طائل منها، مثلما فعل صدام ومن بعده المالكي، فقد ضاع البلد بسبب سياساتهم الرعناء، بل لإظهار هيبة الدولة وطمئنة المواطنين بقدرة الدولة على حمايتهم.

البارزاني.. وانقلب السحر على الساحر

في سياق الأحداث التي بدأت تتسارع في الوقت الحالي منها تحرير الموصل وإعلان الاستفتاء الكوردي المزمع اجراؤه في ٢٥ من أيلول المقبل وتضارب الأنباء بين مقتل البغدادي من عدمه وزيارة البارزاني إلى الاتحاد الأوروبي وفشله في استحصال الدعم للاستفتاء وأمور أخرى تضاف إلى الأحداث الحالية ولكن الاستفتاء يشكل الخبر الاكثر اثارة والذي خلق انقساما بين المحللين بين مؤيد ورافض.

ولو تتبعنا كيفية بناء البارزاني لهذه الخطوة وخاصة بعد اتهامه بالتعاون مع داعش الإرهابي في السيطرة على عدة مناطق منها الموصل وسنجار وتلعفر والبعاج وبعض مناطق كركوك فاننا سنرى أن البارزاني كان يهدف إلى رسم حدود دولته الحلم الت