الأخبار

على خطى الانتفاضة الأولى... يوم غضب فلسطيني

في مثل هذا اليوم منذ ثلاثين عاماً خرج الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين في تظاهرات ضد العدو الإسرائيلي، في ما عُرف لاحقاً بـ«الانتفاضة الأولى» أو «انتفاضة الحجارة».

صراع (جديد) فرنسي ــ بريطاني على العراق؟

بغداد تعلن «الانتصار النهائي» في 9 كانون الأوّل

بالتوازي مع إعلان بغداد انتصارها على «داعش»، واستعداد الحكومة الاتحادية لإنجاز الاستحقاق الانتخابي، ثمّة صراع سياسيّ يلوح في الأفق. هذه المرّة أوروبي ـــ أوروبي، بهدف تعزيز باريس ولندن من حضورهما في بلاد الرافدين، وتحصيل أكبر قدرٍ ممكنٍ من الاستثمارات المالية في «مرحلة إعادة الإعمار»، مع ارتفاع أسهم حيدر العبادي داخلياً، وإقليمياً...

300ألف أُمّي في «الداخلية العراقية»!

كشف وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي، أمس، عن «وجود 300 ألف أميّ في وزارة الداخلية»، مشدّداً خلال مؤتمر صحافي له في مدينة النجف، على «أهمية الاستعانة بالشهادات ومتخرجي الإعدادية على الأقل، للتعيّن في سلك الشرطة».

وأكّد الأعرجي أن «300 ألف أمّي في وزارة الداخلية لا يقرأون ولا يكتبون، إلى جانب 900 ألف منتسب يحمل شهادة البكالوريوس»، داعياً إلى الاستعانة بـ«الشهادات ومتخرجي الإعدادية على الأقل لتعيينه في سلك الشرطة... وذلك بعدما حذفت وزارة المالية أكثر من 500 ألف درجة وظيفية من الداخلية قبل تسلّمي الوزارة، بسبب الأزمة المالية».

وثيقة سرية عن مراسلة بين الجبير ومحمد بن سلمان

الصلح مع إسرائيل والغاء حق العودة وتدويل القدس

حل النزاع الفلسطيني ــ الإسرائيلي سيفتح المجال أمام التعاون الأمني والتجاري بين العرب واسرائيل (أرشيف)

لندن ـ الأخبار

واشنطن والرياض لبغداد: البرزاني حليفنا... فلا يُهزَم

ما بدا دعماً أميركياً سعودياً لبغداد في مسار مواجهة «استفتاء البرزاني»، بدأت أطره تتضح في ظل سعي هاتين الدولتين إلى إعادة الاعتبار لزعيم آل البرزاني ولحليفهما الإقليمي عبر «طاولة المفاوضات» منعاً لكسب بغداد مزيداً من النقاط

بغداد ــ الأخبار

محاولة عراقية للتمسّك بخيار «الوسطية»: العبادي يروّج مسودة برنامج «الولاية الثانية»؟

ثلاث عواصم عربية زارها حيدر العبادي على مدى اليومين الماضيين. فبعد إطلاقه من بغداد «مشروع ورؤية العراق لمستقبل المنطقة»، بدأ بترويج مشروعه السياسي، الذي سيكون منهج عمله في «الولاية الثانية»، مع ارتفاع حظوظه في نيلها.

«استفتاء الانفصال» أمرٌ واقع: «فرصة» البرزاني المناسبة

أيّامٌ عدّة ويكون العراق على مفترق طرق. استفتاء كردستان للانفصال بات أمراً واقعاً. تدرك بغداد ذلك، وتتمسّك أربيل بقرار إجرائه، رغم الضغوطات الدولية الداعية إلى تأجيله، واعتقاد البعض أن تعنّت الإقليم مردّه إلى موقف حيدر العبادي المتساهل مع مسعود البرزاني

بات محسوماً إجراء استفتاء انفصال إقليم كردستان عن العراق في 25 أيلول الجاري. وإن أبدت القوى السياسية العراقية رفضها لتلك الخطوة، مشدّدة على وحدة التراب العراقي، فإنها ــ في الوقت عينه ــ قد هيّأت نفسها للتعاطي مع الاستحقاق كأمرٍ واقع أيّاً كانت نتيجته.

العراق | عمليات تلعفر تنطلق بعد «إجازة الأضحى»

عادت تلعفر إلى واجهة المشهد العراقي مجدّداً. المعركة المقبلة ضد تنظيم «داعش» ستكون هناك بعد سقوط «فيتوات» إقليمية على مباشرة بغداد استعادة القضاء، والتزام قوات «الحشد الشعبي» بفرض حصار محكم حول المدينة وقطع خطوط المسلحين عنها.

Tags

عمّار الحكيم ينشق... عن نفسه!

وصفت أطراف عراقية الخطوة بأنّها «تنزع الأسلمة عنه» بصورة بدت مفاجئة، أعلن رئيس «المجلس الأعلى الإسلامي العراقي» عمار الحكيم، خروجه من «المجلس»، ليؤسس تياراً سياسياً جديداً، تحت اسم «تيّار الحكمة الوطني».

العبادي لقيادة «الحشد»: مرجعيتنا السياسية والدينية... عراقية

أشاد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، السبت، بجهود قوات «الحشد الشعبي» في معارك استعادة مدينة الموصل، وما حققته من انتصارات، مؤكّداً «حاجة العراق للحشد لزمن طويل». وأضاف أن «الحشد مؤسسة أمنية أساسية وحيادية، لا يجوز تسييسها وستبقى في الدولة العراقية»، مشدّداً على وجوب حمايتها، فهي «منا ونحن منها، والدولة هي القائدة للمنظومة الأمنية من أجل الحفاظ على مصلحة المجتمع وأمنه».

وجاء كلام العبادي خلال لقائه قادة «الحشد»، في اجتماعٍ يُعدّ الأول من نوعه بعد استعادة مدينة الموصل، أنهى فيه الطرفان شهراً من التوتر والتجاذبات بينهما.