الصهيونية

لا تمنحوها ورقةَ التوت!

Submitted on Sun, 10/28/2018 - 11:06

رنا بشارة

أثناء عملي على أطروحتي الجامعيّة قبل أعوام، وقعتُ على ملصقٍ إعلانيّ، باللغة العبريّة، لمنظمة "إيرغون" الإرهابيّة الصهيونيّة. الملصق، الصادر سنة 1946، جاء بعنوان "الحلّ الأوحد،" ويُظهر خارطةً لـ "أرض إسرائيل،" التي تشمل فلسطينَ التاريخيّة والأردن، وعلى امتداد الخارطة رسمٌ لبندقيّة. المشروع الصهونيّ كان، منذ البداية إذًا، يهدف إلى احتلال ضفّتَي نهر الأردن، الشرقيّة والغربيّة، وإلى طرد السكّان الفلسطينيين الأصليين، باستخدام وسائل القتل والتجويع والترهيب.

هل تغيّر هذا المشروعُ اليوم؟

 كلّا، قطْعًا.

قراءة في عقيدة القومية اليهودية

Submitted on Sat, 09/22/2018 - 18:50

أحمد أشقر

عندما قرأت المقال الذي نحن بصدده: الهدف: سبعة مليارات من المؤمنين، اكتشفت كما في كل مرّة أقرأ أو أكتب فيها عن اليهودية إنها لا تزال تقّسِّم الإنسانية إلى مرتبتين: اليهود "أبناء النور" والجوييم "أبناء الظلام".

الحملة المستعرة على حزب العمل البريطاني: معاداة السامية أم معاداة الاستعمار؟

Submitted on Mon, 08/27/2018 - 23:32

جوزيف مسعد

يتمحور أغلب الجدل المستعر والمسموم الدائر في بريطانيا بشأن اتهام حزب العمل بمعاداة السامية حول التعبير عن معارضة القوانين والممارسات والأيديولوجيات والبيانات الإسرائيلية. فلا يمكن عاقلاً، على سبيل المثال، أن يفهم وصف ونستون تشرتشل لـ«اليهود الدوليين» في صحيفة «صنداي هرالد» في عام ١٩٢٠ بأنهم يخططون لـ«مؤامرة كونية لإسقاط الحضارة»، على أنه ليس تعبيراً عن معاداة السامية.

التمييز بين اليهودية والصهيونية في فكر أنطون سعادة

Submitted on Wed, 10/11/2017 - 09:49

صفية أنطون سعادة

لقد تطرق سماحة السيد نصرالله في خطابه العاشورائي هذه السنة إلى ضرورة التمييز بين اليهودية والصهيونية فتطابقت نظرته وموقف أنطون سعادة الذي تناول هذا الموضوع منذ ثمانية عقود، والذي رأى أن مواجهة الصهيونية لا تكون بمحاربة الدين اليهودي بل بمعرفة جذور الصهيونية المرتبطة بالاستعمار الغربي لمنطقة المشرق العربي.

جان بريكمون: الحقيقة نتاج للمواجهة مع الخطأ

Submitted on Sun, 08/13/2017 - 03:07

جان بريكمون، كاتب بلجيكي، وعضو «الأكاديمية الملكية للعلوم» في بلده، يتعرّض للانتقاد الشديد في فرنسا بسبب آرائه السياسية الإشكالية في كثير من وجوهها، أكان لدى نخب غربية أم هنا في الدول العربية.