سليم الحسني

مشكلة مرجعية السيد السيستاني مع المعممين الثلاثة

د.سليم الحسني

ثلاثة معممين احتلوا مناصب مهمة في الواجهة الشيعية، وتسببوا بإحراجات كبيرة للمرجعية العليا. وقد تحول هؤلاء الى عبء ثقيل عليها ومشكلة متعاظمة تحاصر مكتب السيد السيستاني.

يتوزع المعممون الثلاثة على محورين:

الأول: الشيخ عبد المهدي الكربلائي، وقد كان مطيعاً لمرجعية السيد السيستاني، لكن شخصيته البسيطة جعلت منه ممر عبور للفاسدين، وخصوصاً مدير مكتبه وصهره الذي ينشط بصفقات فاسدة وعقود كبيرة ورشا وعلاقات تجارية، مستغلاً بساطة الشيخ في تمرير ما يريد.

عندما حاول حسين إسماعيل الصدر شراء قلمي

د.سليم الحسني

حينما راجت ظاهرة مراجع الصدفة، قرر حسين إسماعيل الصدر دخول هذا النادي، ليكون أحد أعضائه. فلقد وجد مستلزمات المرجعية المصطنعة ملك يديه، أموال ضخمة، وأسرة عريقة حاضرة في الوجدان الشيعي، وأتباع يعتاشون على مائدته، وهذه هي الأدوات الضرورية لانتحال صفة مرجع.

كانت المشكلة التي يواجهها هي عملية الترويج الإعلامي لمرجعيته المكذوبة. وفي زيارة قام بها الى لندن في عام ٢٠٠٩ على ما أتذكر، التقيت به محل في اقامته في جناح فخم في أحد الفنادق الراقية، وكان معه مساعده الشخصي وأمين سره. وقد أشار الى نيته إعلان مرجعيته.

سكوت المالكي والعبادي والقيادة على صلاح عبد الرزاق

علاقة غريبة أو سرّ مجهول يجعل السيد نوري المالكي ساكتاً على صلاح عبد الرزاق، مما يفرض على المتأمل لموقف المالكي، البحث عن السبب الذي يجعل المالكي متمسكاً بصلاح عبد الرزاق رغم السمعة الملوثة التي خلفها في منصبه محافظاً لبغداد، وما تبعها من تداعيات انتشرت من خلال الوثائق عن مخالفاته الإدارية وفساده المالي.

السيد المالكي هنا يضع سمعته بيد شخص آيل للسقوط قضائياً على مستوى واسع، خصوصاً بعد أن لجأ الى استخدام التهديد لأشخاص لا علاقة لهم بنشر الوثائق، وهو عمل له تداعياته القانونية المعروفة، مما يشير الى ان صلاح عبد الرزاق قد فقد السيطرة على تصرفاته.

من الممكن تفسير صمت القيادة

أخطر الملفات عن فساد المالكي تحت يد العبادي

يملك السيد العبادي ملفاً خطيراً حول فساد السيد نوري المالكي وعدد من المقربين منه.

الملف من الخطورة بحيث أنه ينتهي الى إصدار أحكام سجن طويلة ضد المالكي ومقربيه، ولا يمكن له أن يمارس نفوذه في القضاء للتأثير على القضاة كما اعتاد المالكي ورجاله على ذلك، لما تتضمنه الوثائق من خروقات صارخة وصفقات فساد وتسجيلات وغسيل أموال وتحويلات مالية ضخمة، وغير ذلك من جرائم مالية موثقة ومصورة.

أهمية الملف تكمن في مشاركة مؤسسات دولية متخصصة في الرقابة المالية والمخالفات الإدارية، وقد أنجزته على مدى سنوات من المتابعة والتدقيق والتوثيق.

كما يتضمن الملف معلومات خطيرة عن تورط المالكي