عامر محسن

حين تفسد «الديمقراطية»

عامر محسن

من المفارقات التي لا يذكرها الكثيرون (ولهذا أسبابٌ سنعود اليها لاحقاً) هي أنّ النّظام السياسي في العراق هو، قبل أيّ شيء آخر، نتاج الغزو الأميركي و«التجربة الديمقراطية» في البلد. وبالمعنى الاجرائي المؤسسي، فإنّ العراق هو بالفعل نظامٌ «ديمقراطي»، والدستور والقوانين رسمها الأميركيون وخبراؤهم.

الباب العالي في واشنطن

عامر محسن

«السلطة الحقيقيّة هي الخوف»

دونالد ترامب

«ترامب هو شخصية الحقير المثالية. انّه الأب السيء، الزوج الأوّل المريع، الحبيب الذي خدعك وأضاع منك كلّ تلك السنين؛ أعطيته شبابك ثمّ طرحك جانباً. هو ربّ العمل الفظيع الذي (يتحرّش بك) ويهينك طوال الوقت»
ستيف بانون عن دونالد ترامب.

Tags

قطار برلين ــ بغداد: الطّلقة الأخيرة

عامر محسن

«أؤمن بأنّ الاستحقاق الأقصى أمام الأتراك اليوم هو إمّا أن يعيشوا كأمّةٍ كريمة، أو أن يخرجوا من مسرح التاريخ بشكلٍ مجيد»

ملاحظة كتبها جمال باشا في 2 نوفمبر 1914، بُعَيد التوافق داخل حكومة الاتحاد والترقي على دخول الحرب إلى جانب ألمانيا (مكميكن، ص291) 

«لا أعتقد أن هناك بيننا من لا يفضّل الموت على تكرار تجربة الخزي والعار في حرب البلقان. ولكن، إن كان شخصٌ كهذا موجوداً، فحريٌّ بنا أن نقبض عليه فوراً وأن نضعه أمام سريّة الإعدام» 

فخّ الدَّين، ومصيدة السياسة

عامر محسن

حين تراقب تطوّر بنية الدَّين في الأردن، تلاحظ ظاهرةً لافتة: ابتداء من عام 2007-2008، تحوّلت الحكومة الأردنية من الاقتراض من الخارج الى الاقتراض بكثرة من السّوق الداخلي لتغطية العجز في الموازنة العامّة ( قبل ذلك الزمن، ومنذ الخمسينيات، كان الدين العام الأردني بأغلبه من مصادر خارجية).

لماذا يصوّت اللبنانيون؟

عامر محسن

حسابات انتخابية قد يقول قائلٌ أنّ من الممكن تفسير نتائج الانتخابات في لبنان بحسب القواعد الكونيّة للتصويت الشعبي وطبائعه. على مثال أنه حين تنخفض نسب التصويت الاجمالي، مثلاً، أو لا تجري الانتخابات على خيارات كبرى متعارضة ومتنافرة، تكون الأفضلية للقوى مثل «حزب الله» و«القوّات اللبنانيّة» التي تملك تنظيماً شديداً وانضباطاً وجمهوراً مسيّساً ـــ أي انّه يرتبط بشكلٍ دائمٍ بحزبه، ويشارك في نشاطات دوريّة ويحضر اجتماعات ويؤدّي واجبات، وليس «جمهور مؤيّدين» فضفاض، يكبر وينحسر بحسب المناسبة والحماسة و«الحوافز».

الجزائر ومصير «العالم الثالث» [2]

عامر محسن

«لم تعد مقاطعة كاتانغا هي ما يهدّد وحدة الكونغو، لقد أصبح الكونغو بأكمله بمثابة كاتانغا لافريقيا»

تعليق بن بلّا على صعود نظام تشومبي، الموالي للغرب، في الكونغو («قِبلة الثورة»، ص.253) 

الجزائر ومصير «العالم الثالث» [1]

عامر محسن

«(لو هزم جيش التحرير عسكرياً) لن يكون هناك أي داعٍ لسياسة أشمل، أو لتضييع الوقت في القنصليات والمناسبات الدولية. سيكون كلّ شيءٍ قد ضاع، ضاع الى غير رجعة. ستصبح الجزائر فلسطين جديدة»

فرحات عبّاس، مقتبس في كتاب جيفري بايرن «قِبلة الثورة»، ص.51

توطئة 

عدوان من غير شهداء

عامر محسن

الغريب أنّ لدينا، الى الآن، نسختين مختلفتين تماماً عمّا جرى في سماء سوريا ليلة السبت. قالت الحكومة الأميركيّة إنّ العدوان الغربي قد استخدم أكثر من مئة صاروخ، كانت موجّهة ضدّ ثلاثة أهدافٍ تمّ تدميرها، وأنّ كلّ صاروخٍ ــــ من دون استثناء ــــ قد وصل الى هدفه وأصابه. مصادر روسيّة، من جهةٍ أخرى، قالت إنّ الضربة كانت أوسع بكثير، وتستهدف أكثر من ثمانية مواقع في سوريا، وأنّ أكثر من 70 في المئة من هذه الصواريخ قد أسقطتها وسائط الدفاع الجوي السّوري، وقد تمّت حماية عددٍ من هذه المواقع بالكامل.

غزو العراق لن يتكرّر

عامر محسن

الضحايا وسوق السياسة : حتّى نتوقّى من منطق الثنائيات والأخلاقيات الزائفة، يجب، قبل أيّ حديثٍ عن الضّربة الغربيّة القادمة، أن يكون هناك اتّفاقٌ على منطلقين. أوّلاً، أنّ الحرب وأسبابها ونتائجها لا ترتبط بأيّ شكلٍ بحماية المدنيين أو الحرص على السوريين أو غيرهم من العرب؛ وأيّ محاولةٍ لخلع لبوسٍ «أخلاقيّ» على هذه الحرب سيوصلنا، حكماً، الى إشكالٍ منطقيّ.