عامر محسن

«النظام العالمي» يزور الصين مجدداً

Submitted on Tue, 12/11/2018 - 00:02

عامر محسن

اعتقالٌ في مطار: كان اعتقال المديرة المالية لشركة «هواوي» الصينيّة، مِنغ وانجو، فيما هي تبدّل رحلتها الجويّة في كندا صفعةً حقيقية من واشنطن لبيجينغ. من لديه شكٌّ في أنّ «الحملة» على الصّين قد بدأت (على الرغم من «هدنة» مؤقتة هزيلة عُقدت مؤخراً بين الرئيسين) ما عليه سوى أن يتابع الصحافة الغربية، حيث في كلّ عددٍ من أي مطبوعةٍ اقتصادية أو تكنولوجية موضوعٌ على الأقل عن «مخاطر» التكنولوجيا الصينيّة، وامكانية استخدام سلع شركات مثل «هواوي» للتجسّس على الغربيين لحساب الحكومة الصينية.

عن الهدر والاحتكار: أعمدة الحياة المعاصرة

Submitted on Wed, 12/05/2018 - 13:20

عامر محسن

احتجت مؤخّراً الى شراء ملابس وثياب رياضيّة، ولأنني لست خبيراً بالتسوّق فقد سألت من حولي، واكتشفت أمرين: أوّلاً، انني انحدرت طبقيّاً ولا يمكن أن أفكّر بالشراء من المتاجر الرسمية للماركات العالميّة (وهذه في لبنان، وأكثر دول العالم الثالث، تفوق أسعارها بكثيرٍ السعر في بلاد الغرب، رغم فارق الدّخل، وهي متاجرُ لا يرتادها فعلياً سوى الأثرياء والسياح).

«الانقلاب العظيم»: عن المسألة الزراعية في الصّين (2)

Submitted on Tue, 11/06/2018 - 13:52

عامر محسن

«عشر مئة مليون مواطنٍ يعيشون في أمتنا البهيّة..تسع مئة مليون غارقون في المضاربة، ومئة مليون يتأهّبون للانخراط في اللعبة» قصيدة سجعية من بيجينغ (في كتاب هنتون «الانقلاب العظيم»)

«كلّ جانبٍ من جوانب العلاقات الاجتماعية في الصّين طبعته موجة النكوص من اشتراكية الدولة الى الرأسمالية. شهد كلّ شيءٍ انقلاباً عظيماً. الأحمر يضحي أسود، النبيل يضحي قبيحاً ــــ والثوري يتحوّل الى رجعيّ» 
جوون تشو («من الكومونة الى الرأسمالية»)

الانقلاب العظيم: عن المسألة الزراعية في الصّين [1]

Submitted on Tue, 11/06/2018 - 13:50

عامر محسن

«في الخمسينيات، أعنّا بعضنا البعض..في الستينيّات، أدنّا بعضنا البعض...في السبعينيات، شكّكنا ببعضنا البعض...وفي الثمانينيّات، سرقنا بعضنا البعض»...قصيدة سجعية من ريف اقليم شانتشي (في كتاب هِنتون «الانقلاب العظيم»)
«اعمل بجدٍّ واكدح لعقود،...ثمّ عُد، في ليلةٍ واحدة، الى زمن ما قبل التحرير»...مقولة شعبية صينية (في كتاب جوون تشو «من الكومونة الى الرأسمالية»)

العولمة والهندسة

Submitted on Thu, 10/25/2018 - 02:23

عامر محسن

من التّاريخ

حين نتكلّم على الصّين، يجب أن نتذكّر أن «الصّين التاريخية» لا تشبه الخريطة الحاليّة للبلد. التيبت وتركستان الشرقية هي «اضافات حديثة» نسبياً، حين قامت الامبراطورية بتوسّعها الأخير صوب الغرب في اوائل القرن التاسع عشر، فضمّت التيبت واقتسمت آسيا الوسطى مع روسيا. «الصّين التاريخيّة» هي الاقليم الزراعي في جنوب شرق الصّين، بين الحوضين العظيمين لنهر يانغتسي ونهر اللؤلؤة. حتّى بيجينغ هي عاصمة «محدثة» للصين، تم اختيارها قصداً لتكون في الشمال البعيد وتمثّل قاعدة متقدّمة لحماية المملكة من غزوات المغول في الشمال.

«بن سلمان الحقيقي»

Submitted on Thu, 10/18/2018 - 10:53

عامر محسن

«لقد تكلّمت للتوّ مع وليّ العهد السّعودي، وهو ينفي بالكامل أن تكون له أي معرفة بما جرى في القنصليّة» - دونالد ترامب 

عن خاشقجي 
لمن يعرف اللغة الدبلوماسيّة، كانت التصريحات الأميركيّة في الأيّام التي تلت اختفاء جمال خاشقجي تدلّ على أمرٍ واضح: أنّ المخابرات (التركية والأميركية) أصبحت تملك كلّ المعلومات عن ما جرى داخل القنصليّة، وأنّهم يعرفون أن خاشقجي لم يعد على قيد الحياة، والّا لما تكلّم المسؤولون الأميركيون بصيغة العارف، وانتظروا جلاء الأمور.

عن الرأسمالية والـ«اف-35»

Submitted on Mon, 10/15/2018 - 18:41

عامر محسن

«قاذفة البي-2 الستراتيجية، اذاً، ليست قادرةً على التّحليق حين يكون الجوّ ماطراً، وهذه ليست مشكلة على الإطلاق، لأنّ علّة وجودها هو نقل الثروة من الحكومة الى مالكي الأسهم في شركات السّلاح» 

الكاتب الأميركي السّاخر غاري بريكر 
(المعروف ايضاً بـ«ذا وور نيرد»)


من التّاريخ

«الحلّ النهائي»، بشكلٍ أو بآخر

Submitted on Wed, 10/03/2018 - 18:01

عامر محسن

في الفيلم الدعائي الجديد الذي صنعه ستيف بانون، من أجل استثارة وتحشيد القاعدة اليمينية في اميركا قبيل الانتخابات التشريعيّة، تقتصر الدقائق الخمس الأولى من «الوثائقي» (اسمه «ترامب في حرب») على مشاهد لمؤيّدين لترامب يتمّ ضربهم والاعتداء عليهم من قبل متظاهرين خصوم، وسياسيّين واعلاميّين يسخرون من معسكر ترامب ويصفون أتباعه بأقذع السّمات.

حين تفسد «الديمقراطية»

Submitted on Wed, 09/19/2018 - 10:28

عامر محسن

من المفارقات التي لا يذكرها الكثيرون (ولهذا أسبابٌ سنعود اليها لاحقاً) هي أنّ النّظام السياسي في العراق هو، قبل أيّ شيء آخر، نتاج الغزو الأميركي و«التجربة الديمقراطية» في البلد. وبالمعنى الاجرائي المؤسسي، فإنّ العراق هو بالفعل نظامٌ «ديمقراطي»، والدستور والقوانين رسمها الأميركيون وخبراؤهم.