صلاح،عبد،الرزاق

موسم الهجرة إلى أستراليا و فساد الإسلام السياسي في العراق!

بعد فرار محافظ البصرة عن حزب المجلس الإسلامي الأعلى ماجد النصراوي إلى إيران ومنها إلى بلده أستراليا، واختفاء محافظ الأنبار عن حركة الإخوان المسلمين صهيب الراوي، ها هو داعية إسلامي آخر، هو محافظ بغداد الأسبق عن حزب الدعوة الإسلامية، صلاح عبد الرزاق، على وشك السقوط في الزنزانة إنْ لم يكن قد عاد إلى بلده الآخر هولندا وكل بلاد الله أوطاني!

سكوت المالكي والعبادي والقيادة على صلاح عبد الرزاق

علاقة غريبة أو سرّ مجهول يجعل السيد نوري المالكي ساكتاً على صلاح عبد الرزاق، مما يفرض على المتأمل لموقف المالكي، البحث عن السبب الذي يجعل المالكي متمسكاً بصلاح عبد الرزاق رغم السمعة الملوثة التي خلفها في منصبه محافظاً لبغداد، وما تبعها من تداعيات انتشرت من خلال الوثائق عن مخالفاته الإدارية وفساده المالي.

السيد المالكي هنا يضع سمعته بيد شخص آيل للسقوط قضائياً على مستوى واسع، خصوصاً بعد أن لجأ الى استخدام التهديد لأشخاص لا علاقة لهم بنشر الوثائق، وهو عمل له تداعياته القانونية المعروفة، مما يشير الى ان صلاح عبد الرزاق قد فقد السيطرة على تصرفاته.

من الممكن تفسير صمت القيادة