يزن زريق

انتخابات العواصم الكبرى واستقرار الرأسمالية المعاصرة

يزن زريق

خلال الأشهر القليلة الماضية حصلت ثلاثة انتخابات حاسمة وبشكل متزامن تقريباً في ثلاث من العواصم الرأسمالية الكبرى في النظام العالمي المعاصر. الانتخابات التشريعية الألمانية حيث تمت إعادة انتخاب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل زعيمة الحزب الديموقراطي المسيحي وقائدة أكبر ائتلاف محافظ داخل البرلمان لفترة رابعة. وبعملية مشابهة حافظ الحزب الحاكم في اليابان على تصدره في انتخابات مجلس النواب الأخيرة.

حيث حاز تحالف الحزب الديموقراطي الليبرالي الحاكم على ثلثي البرلمان (حوالى 311 مقعداً من أصل 465 علماً أن عدد المرشحين كان قد بلغ 1100 مرشح).

موضوعات الجمالية الماركسية: بين الفلسفة والفن

يزن زريق

يمتاز علم الجمال الماركسي في سعة وشمول الموضوعات التي يتناولها ويطرحها للبحث. وعبر الديالكتيك، يتم السعي نحو تحقيق وحدة نظرية كبرى بين أهم تناقضات المسائل الجمالية والفنية: بين الزمني والأزلي، بين المطلق والنسبي، بين الجزئي والكلي، بين الذاتي والموضوعي. ليغدو لدينا في نهاية المطاف، منظومة فلسفية جمالية خطرة ومعقدة، لا يجوز التعامل معها بخفة أبداً. فعلم الجمال الماركسي يطرحها بوصفها جملة حلول فلسفية على الفكر الفني المعاصر.

إذا أردنا العودة بالمسألة إلى الجذور، نجد أن كارل ماركس فعلياً لم يكتب سوى نصّي نقد فني وأدبي في حياته.

النقد الليبرالي السطحي للنظرية الماركسية

يجندل نقاد الماركسية من الليبراليين البيان الشيوعي عبر أطروحة نقدية قاضية: لقد تنبأ ماركس في البيان وفي «رأس المال» بأولوية الثورة الاشتراكية في الغرب المتقدم والرأسمالي، لكن ما حصل حقيقة هو العكس. فقد اندلعت الثورات في الشرق المتخلف والمتأخر، فيما بقيت عواصم الرأسمالية الغربية مزدهرة ومستقرة، ولا تزال أكثر من أي وقت مضى.

قضي الأمر، يقول الليبراليون (جدد أو قدماء لا فرق) فلا تباشير للثورة الاجتماعية في لندن أو باريس أو واشنطن. هزم ماركس وانتصر التاريخ. ونظرية ماركس بمجملها ليست أكثر من «يوتوبيا» عفا عليها الزمان.