الروهينجا

خطورة أسْلَمَة قضية الروهينغا في بورما

  لاشك أن ثمة أزمة إنسانية حقيقة تعيشها أقلية الروهينغا التي تقطن إقليم أركان في بورما. ولاشك أن تلك الأزمة هي مصدر أعمال العنف التي فجرت الأزمة الحالية على هذا النحو. واستنادا إلى المصادر التاريخية فإن أقلية الروهينغا هم جماعات عرقية من الهند والبنغال والصين استقدمتهم بريطانيا حين كانت تستعمر بورما للعمل والاستيطان. وهي استراتيجية بريطانية استخدمتها في بعض من مستعمراتها لخلخلة الهوية القومية للحد من عمليات مقاومة الاستعمار. وبعد أن استقلت بورما (ميانمار) عن بريطانيا عام 1948 رفض الدستور الجديد للدولة الاعتراف بقومية الروهينغا واعتبرها من مخلفات الاستعمار المقلقة التي تستوجب حلا.

من ايران الى السعودية .... روهينجا يا مسلمون !

عادت بورما او ماينمار وقضية اضطهاد المسلمين ( 15 % من السكان ، تقريبا ) والتطهير العرقي الذي يجري ضد اقلية الروهينجا المسلمه فيها ، مرّة اخرى ، الى واجهة الاعلام العربي والاسلامي ، وبصوره اكثر حدّة مما جرى ، في الفترات السابقة، حينما تم تركيز اضواء هذا الاعلام عليها ، خلال الاعوام 2012 و2007 و1997، مع ثلاثة علامات فارقه اضافيه ، هذه المرّة : اهتمام اعلامي غربي واضح . حملة متزامنه ومنظمه اوسع مدى من سابقاتها ، عبر مواقع التواصل الاجتماعي . وتوافق ايراني سعودي، في هذا الشأن ، وان ليس بالدرجة نفسها ، على المستويين الاعلامي والرسمي !