التطبيع،مع،إسرائيل

زيارة وفد المنامة: خيانة (جديدة) خليجية رسمية

يحيى دبوق

الدناءة في اللغة، هي الخِسَّة والنذالة والسفالة. لكن الكلمة تجاوزت تعريفاتها اللغوية بأشواط، لدى بعض العرب، وبعض الأنظمة: وفد من مملكة البحرين، برعاية وزارة الخارجية في المنامة، يزور «أورشليم» ويلتقي مسؤوليها الصهاينة، في رسالة ود وصداقة ومحبة لإسرائيل.

في الوقت الذي تنتفض فلسطين وأحرار العالم نصرةً للقدس ودفاعاً عن هويتها، قرّر النظام البحريني إرسال وفد برعاية رسمية هي الأولى من نوعها لإسرائيل، قالت الإذاعة العبرية إنها «تأتي لنقل رسالة سلام وتسامح بين أبناء الديانات المختلفة».

التواصل مع الداخل الفلسطينيّ: بين الطبيعي والتطبيعي

أحمد خليفة

أضافت الزيارةُ الأخيرة للفنّان محمد بكري إلى بيروت بُعدًا آخرَ للنقاش الصاخب، الذي يتجدّد كلّما زار فنّانٌ من الداخل الفلسطينيّ [فلسطين 48] قطرًا عربيًّا، أو حضر فنّانٌ من قطرٍ عربيّ للعرض في الداخل المحتلّ. ويزداد هذا النقاشُ صخبًا حين يكون القطْرُ العربيُّ المعنيّ في حالة عداءٍ رسميّةٍ مع الكيان الصهيونيّ، ولم يوقّعْ اتّفاقَ سلامٍ معه ــــ وهذه حالُ لبنان.