الشيوعية

الشيوعية بطبعتها المعادية لوحدة العراق

عبد الامير الركابي

عام 1964، دخلت الحركة الشيوعية طور الافتراق عن الوطنية العراقية، قبل ان تشرع بسلوك طريق التصادم معها، جرى وقتها استغلال ظرف كارثي، فخطف الحزب، ليصبح ذلك من قبيل استكمال حملة التصفية التي شنها عليه البعث والقوى الحليفة له، قبل ذلك بسنة، وهو ماسيستمر كنهج تصفوي استكمالي، من داخل صفوف الحزب، تدرج ليصل لحد ارتكاب عملية اقصاء جماعي داخلية، مقاربة، ان لم تكن اخطر، واكثر فاعلية من عملية 8 شباط 1963 البعثية الدموية، ففي المؤتمر الرابع عام 1985 تم الاجهاز على الحزب الشيوعي العراقي كليا، وكرس نمط حزبي آخر، له محركات ودوافع واليات عمل، مختلفة تماما، تقف خلفها بواع