الحزب، اللينيني

التقية العراقية الاسماعيلية والحزب اللينيني(1/3)

وصل "مجتمع اللادولة" العراقي الاسفل، ابان الدورة الحضارية العراقية الثانية( العباسية/ القرمطية)، مستوى من التعبير عن الذات، تتناسب والصعود الامبراطوري التجاري العالمي، المشارف، والمقارب شرقيا للانتقال نحو مرحلة مابعد الزراعة، الامر الذي لم يتحقق وقتها( سأل الطيب تيزيني عند مفتتح السبعينات، سوالا ملفتا عن الاسباب التي وقفت دون انتقال العراق العباسي/ القرمطي"، طبعا هو لم يذكر اتباعا لمنهج قراءة التواريخ والمفاهيم الاحادية، كلمة قرمطي التي هي اضافة مني، وركز كالعادة على "العباسي" وقتها، الى الراسمالية التي تحققت لاحقا في اوربا/ يراجع :طيب تيزيني/ مشروع رؤية جديده للفكر العربي في العصر