جلال،طالباني

مات الرئيس "العراقي" جلال طالباني الذي لم يكن يؤمن بالعراق

نصير المهدي

وأخيرا مات جلال طالباني رئيسنا الذي لا يؤمن بالعراق والذي لم يستطع أن يستغل منصبه لتأسيس عراق جديد كما شاع هذه المصطلح بعد الاحتلال وإنما كان يسعى الى المساهمة في هدم العراق كغيره من سياسيي ما بعد الاحتلال الذين حملتهم دبابات الاحتلال الى السلطة لينفذوا خططها ومشاريعها لا أن يستغلوا مراكزهم وسلطتهم ودورهم في إستخلاص حقوق العراق والمساهمة في ترميمه وإعماره بعد الكوارث التي خلفها نظام صدام وآل المجيد وآخرها الاحتلال .