الإسماعيلية

الاسماعيلية والشيوعية العراقية العربية (ملحق 1)

عبد الامير الركابي

انشغل من انخرطوا في العملية (الاستحداثية)/ نفرق بين "الحداثة" كفعل تاريخي عضوي وموضوعي، كما هو قائم في الغرب الحديث، مقابل العملية المشوهة المنسوبه له، المتشبهة به، والتي تستعيره، كما الحال في العالم العربي، ونطلق على الاخيرة تسمية "الاستحداث"/ ومن تعرفوا منهم على الماركسية، باستبدال مجتمعاتهم، لصالح مخططات مجتمعية جاهزه، لم يجربوا، او يحاولوا ادراك، اي شيء عن آلياتها، ولا ميكانزمات حركتها، وشروط تحققها، بالاخص جانها الموضوعي، الخارج عن ارادة الفاعلين، والمستقل عن اي تخطيط، مايضعهم / الاستحداثيون/، خارج الاطار الذي تحققت ضن سياقه في ارضها، وبناء عليه، ف

التقية الاسماعيلية العراقية والحزب اللينيني (3/3)

ليس ممايدل على عقم الثقافة والعقل العربيين، والعراقي في المقدمه اكثر من كيفية تعاملها مع واحدة من اكبر الظواهر التاريخية، واكثرها خصوصية وتميزا، ولن نتحدث طبعا عن التيار الاشتراكي والشيوعي منها الان، مؤجلين هذه الناحية الى ملحق خاص، ننشره بعد هذه الحلقة، بعد التنويه هنا بفرادة المنجز الاسماعيلي، وتعديه المستوى المتعارف عليه، من اشكال الدعوات وتنظيمها، بما في ذلك الحديثة المشابهة منها، وبالذات الحزب اللينيني، المنتشر في القرن العشرين، والمنقول من قبل العراقيين والعرب المتبنين لافكار ماركس الحديثة، والتطوير اللينيني لها، بالاخص في الناحية التنظيمة.