جيفارا

في الذكرى الخمسين لرحيل القائد الثوري الأممي جيفارا "2"

نصير المهدي
عند الحديث عن شخص طبقت شهرته الآفاق وصار رمزا للثورة والتمرد وبعد خمسين عاما من رحيله لا يمكن للكاتب أن يقدم جديدا الا أن يكون على صلة بهذه الشخصية التاريخية الحاضرة رغم غيابها أو يطلع على أسرار جديدة تخص حياته ومقتله والا فكل شيء عن شخصه ودوره بات معروفا حتى في حياته الخاصة وهواياته وطبائعه . 

في الذكرى الخمسين لرحيل القائد الثوري الأممي جيفارا "1"

نصير المهدي 

هذا المنشور أكتبه بنية القضاء بعد أن فاتني وقت وجوب الأداء بسبب تداعيات فتنة البارزاني مع أننا في أولها بعد وأعني الذكرى الخمسين لرحيل القائد الثوري الأممي أرنستو تشي جيفارا وقد تذكرت بينما أعد العدة للوفاء بديني أن أمرا آخر فاتني في العام الماضي وهو خمسينية مجزرة هندرين التي نفذتها عصابات البارزاني الأب بحق مقاتلي الجيش العراقي في الثاني عشر من مايس 66 مع أن البارزاني الابن قد أحيا الذكرى ووجه خطابا بالمناسبة وتلك المجزرة لا تختلف في القسوة والوحشية عن " مجزرة سبايكر " وقد فاقتها عددا . 

جيفارا : «القدّيس» الذي نجا مِن «الحكمة»

محمد نزال

ربّما لم يَعلم الحاكم البوليفي، قبل خمسين عاماً، أنّه سيُخلّد ذكرى عدوّه. تلك الصورة، بعد مقتله، ممدّداً فوق ما يُشبه المذبح، التي ستُعيد للعالم طيف المسيح مُمدّداً، نازفاً، كما رسمه فيليب دي شامبين قبل ثلاثة قرون. ستُصبح لوحة «اللوفر» ضئيلة الأثر أمام وجه «تشي» الذي غزا الكوكب. في مثل هذا اليوم، أُعدِم أرنستو غيفارا. نصف قرن على «ولادة» الأسطورة.

مَن أشهر مِنه؟ مَن كان الرئيس الأميركي آنذاك، الحاكم على الحاكم البوليفي، مَن يذكره؟ مَن لا يحفظ اليوم، وإلى قرون لاحقة، اسم غيفارا؟