هوية،العراق

دولة الهوية ونتائج الاستبداد

ناظم العراق

في ظل الانومي (فقدان المعايير/ دوركهايم) الذي نعيش فيه منذ سقوط النظام السابق، وتصدع القيم العراقية الاصيلة، التي تؤكد على حسن الجوار، والغيرة، والحس الوطني. طفحت على السطح بدلاً من ذلك قيم سفسطائية - ان جاز التعبير- تشير مرة الى أن المال هو مقياس لكل شيء، ومرة اخرى الى أن الطائفة أو القومية هما مقياسان للوطنية. ولو أننا استدعينا الحكيم(سقراط) في هذا المشهد الضبابي، لإزالة اللبس والغموض، أكنا نصل الى قواعد سليمة ثابتة يمكننا البناء عليها، وسط فوضى المفاهيم المضللة..؟.

كيف لنا أن نفهم احتكار هوية ما وطناً كالعراق!؟.