إبراهيم،الجعفري

هكذا تكلم الجعفري

رعد أطياف

معلوم أن نظام المحاصصة سيء الصيت يقذف لنا بكل نطيحة ومتردية، لكن حتى صدام كان يستثني بعض المناصب الحساسة، لأنه كان يعلم بغريزته الإجرامية أنه سيدفع الصاع صاعين فيما لو كان هناك شخص غير مناسب ومصاب بالهذيان في منصب حساس، فعلى سبيل المثال لم يكن ليجازف بإعطاء عزّة الدوري منصب وزير العدل أو الثقافة!، فبقي الدوري نائباً محنّطاً كأيّ تحفة متواجدة في القصر الجمهوري. إن نظام المحاصصة لايكفي لتدمير وزارة الخارجية العراقية فحسب، وإنما يحيلها إلى منطقة فراغ مطلق ومؤسسة شكلية.