الاشتراكية والرأسمالية

وصايا سمير أمين: العالم بين جُبن اليسار الفظيع وضرورة الاشتراكية لإنقاذ البشرية!

Submitted on Mon, 05/06/2019 - 05:26

في بداية سنة 2017 أجرى روبن رامبوير حوارا مطولا مع المفكر الماركسي الراحل سمير أمين. وقد بدا لي وأنا أقرأ كلام الراحل، وكأنه يملي على محاوره وصاياه التي رددها في لقاءاته الأخيرة قبل رحيله في 12 آب أغسطس 2018.

المطبخ الأمريكي والشيوعي الآخير

Submitted on Mon, 04/29/2019 - 18:38

مصطفى شلش

أحدهم قال لي : " الإنسان السوفييتي وحده قادر على فهم الإنسان السوفييتي" –  الكاتبة  والصحافية البيلاروسية سفيتلانا اليكسيفيتش.

كيف يعيش الناس في ظل الشيوعية  أو حتى نظام تمسك بالأفكار الماركسية – اللينينية  قدر المستطاع؟ هل هو نظام إجتماعي حقيقي؟هل الإنسان السوفيتي كان يمكن مقارنته بما عُرف بالحلم الأمريكي؟

يمكننا أن نقرأ الإجابة في تاريخ من عاشوا كأفراد داخل الإتحاد السوفيتي، أشخاص مجهولون ومهمشون، تجدهم في البيوت والطرقات تائهين في عالم جديد مغاير.

سمير أمين: الرأسمالية شاخت والحركات الاجتماعية قد تأتي بتقدميين أو فاشيين

Submitted on Tue, 11/27/2018 - 16:53

سمير أمين

“يمثل الفكر الاقتصادي الكلاسيكي الجديد لعنة على العالم الراهن” هكذا يشير، سمير أمين البالغ من العمر 81 سنة، والذي لا يعتبر ليِّنا بالنسبة للعديد من زملائه الاقتصاديين. ثم أيضا قياسا لسياسات الحكومات : “الادخار من أجل تقليص المديونية ؟ يشكل أكاذيب مقصودة”، “ضبط القطاع المالي؟

«الحلّ النهائي»، بشكلٍ أو بآخر

Submitted on Wed, 10/03/2018 - 18:01

عامر محسن

في الفيلم الدعائي الجديد الذي صنعه ستيف بانون، من أجل استثارة وتحشيد القاعدة اليمينية في اميركا قبيل الانتخابات التشريعيّة، تقتصر الدقائق الخمس الأولى من «الوثائقي» (اسمه «ترامب في حرب») على مشاهد لمؤيّدين لترامب يتمّ ضربهم والاعتداء عليهم من قبل متظاهرين خصوم، وسياسيّين واعلاميّين يسخرون من معسكر ترامب ويصفون أتباعه بأقذع السّمات.

أكتوبر، 2017: بين نقد الرأسمالية واستبدالها

Submitted on Wed, 10/25/2017 - 22:45

عامر محسن

أن تنقد الرأسمالية لا يعني أن تجترح «بديلاً» لها، بل هو يفرض ــــ قبل أيّ شيء ــــ أن تفهم الرأسماليّة «كما هي»، أو بتحديدٍ أكثر (لأن هناك امكانيّات مختلفة للتنظير للرأسمالية وتعريفها وتأريخها) أن لا تفهمها على نحوٍ «خاطىء» وأسطوريّ، أي على أنّها نظامٌ «طبيعيٌّ» منزل، أو تطوّرٌ حصل بشكلٍ «عضوي» يماشي الفطرة البشريّة، أو أنّ هناك شيئاً متعالياً اسمه «السّوق»، حياديٌّ وله منطقه الحسابيّ الخاصّ، ومنفصلٌ عن السياسة والمجتمع.

بل إنّ المشكلة تبدأ حين تعتبر أنّ هناك (بالمعنى العمليّ الواقعي، لا في النّظرية والفلسفة) كلّاً واحداً متشابهاً ومثالياً اسمه «الرأسماليّة»،