اللادولة

ازمة الغرب وعصر الانتقال لـ "اللادولة"

دخل العالم منذ عقود، حقبة نهاية التصدر الغربي الاوربي/ الطبقوي، للعالم، ومع ان غالبية متابعي الازمة الاوربية الغربية الكبرى، المتفاقمة، يميلون وبالاخص منهم، من يؤمنون بآخر طبعات اليوتوبيا "العلمية" من الماركسيين، لحصر الازمة في الراسمالية الغربية فحسب، مكررين موضوعات، يشملها هي نفسها قانون التازم المشار اليه، فلا يؤخذ في الحسبان بناء عليه، كون مثل هذا النمط من التناول، لم يعد يلاقي في الاجمال صدى يذكر، وهو ينزوي متقوقعا اكثر فاكثر في الاطار الشعاراتي الارادوي، اي انه مشمول بمفاعيل الازمة، مثله مثل الراسمالية التي يبشر بزوالها، ووجوده بحالته التي هو عليها، يفاقم الحاجة، للخروج من ضي

  ماذا يعني مصطلح " اللادولة" ؟

حين تقول " لادولة"، يتصور الجميع اننا نتحدث عن الفوضى، او عن انعدام النظام، لانهم تعودوا وتعلموا بان "الدولة" امر بديهي، وانها الممكن الوحيد للتنظيم البشري، ليس هذا المقصود بمفهوم "اللادولة"، المقصود شكل اخر مواز من اشكال التنظيم الاجتماعي، لايفرز سلطات مستقلة عنه من داخله، وهذا النمط موجود في العراق منذ سومر، ظهر ايام العباسيين ممثلا بالدولة القرمطية، وفي العصر الحديثة في " دولة اللادولة المدينية" في النجف، "اللادولة" سلطة لاتحتكر القوة والسلاح، وتكون مقبولة وموافق عليها مجتمعيا من دون وسائل اكراه، وجدت في امريكا قبل اكتشافها، وفي امريكا اللاتينية، وفي حضارة المايا، وفي العراق تاري