حسين،إسماعيل،الصدر

عندما حاول حسين إسماعيل الصدر شراء قلمي

د.سليم الحسني

حينما راجت ظاهرة مراجع الصدفة، قرر حسين إسماعيل الصدر دخول هذا النادي، ليكون أحد أعضائه. فلقد وجد مستلزمات المرجعية المصطنعة ملك يديه، أموال ضخمة، وأسرة عريقة حاضرة في الوجدان الشيعي، وأتباع يعتاشون على مائدته، وهذه هي الأدوات الضرورية لانتحال صفة مرجع.

كانت المشكلة التي يواجهها هي عملية الترويج الإعلامي لمرجعيته المكذوبة. وفي زيارة قام بها الى لندن في عام ٢٠٠٩ على ما أتذكر، التقيت به محل في اقامته في جناح فخم في أحد الفنادق الراقية، وكان معه مساعده الشخصي وأمين سره. وقد أشار الى نيته إعلان مرجعيته.