الماركسية

الغائية التاريخية في الماركسية والبنيوية وما بعد الحداثة

علي محمد اليوسف

الجدل الماركسي: موضوعة الجدل او الديالكتيك في التاريخ والفلسفة، قضية جوهرية معقّدة وحاضرة بقوّة، ومبتدأها في الفلسفة يمكننا ارجاعه الى زينون الأيلي وهيراقليطس وصولا الى كانط وهيجل وفويرباخ وأخيرا عند ماركس وأنجلز ومن بعدهما سارتر في الوجودية وفلاسفة البنيوية شتراوس والتوسير وغيرهم.

أن مرتكز الجدل المادي التاريخي وبؤرته في الفلسفة الحديثة وعلوم المعرفة هي عند الثلاثي (هيجل، فيورباخ، ماركس) أي في التوليفة المادية الجدلية التي اشترك بأيجادها وصياغتها هؤلاء الفلاسفة حصرا، فقد أخذ فويرباخ (المادية) عن هيجل، وأخذ ماركس عن هيجل أيضا (الجدل او الديالكتيك) ، بعده

موضوعات الجمالية الماركسية: بين الفلسفة والفن

يزن زريق

يمتاز علم الجمال الماركسي في سعة وشمول الموضوعات التي يتناولها ويطرحها للبحث. وعبر الديالكتيك، يتم السعي نحو تحقيق وحدة نظرية كبرى بين أهم تناقضات المسائل الجمالية والفنية: بين الزمني والأزلي، بين المطلق والنسبي، بين الجزئي والكلي، بين الذاتي والموضوعي. ليغدو لدينا في نهاية المطاف، منظومة فلسفية جمالية خطرة ومعقدة، لا يجوز التعامل معها بخفة أبداً. فعلم الجمال الماركسي يطرحها بوصفها جملة حلول فلسفية على الفكر الفني المعاصر.

إذا أردنا العودة بالمسألة إلى الجذور، نجد أن كارل ماركس فعلياً لم يكتب سوى نصّي نقد فني وأدبي في حياته.