التكفير

المذاهب الإسلامية بين التفكير والتكفير

رعد أطياف

معلوم إن المذاهب الإسلامية لا تعترف بتاريخية النص القرآني، أي أن النص الديني المقدس فوق أحداث التاريخ، ولا يمسّه التغيير، (حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة.. ) . ومن هنا نفهم تعالي النص القرآني عن مجريات الحركة التاريخية، ولا يكون متأثراً بسنّة التغيير. والمذاهب الإسلامية لديها إجماع بخصوص هذا الشأن، وهو من الخطوط الحمراء، ومن المستحيل التفكير فيه. إلّا أن هذه الاستحالة تنحصر في " المذهب الحق "، وما عداه يدخل في قعر التاريخ.