برقية

برقية إلى مجلس رئاسة الوزراء من مواطن "بطران"

رعد أطياف

إن النبرة الحماسية التي تتمتع بها الأحزاب الدينية تجاه تأصيل الخطاب الإسلامي لا تخفى على أطفالنا فيما يتعلق بدوافعها وغاياتها، وآخر همومها رسم سياسة وطنية والسعي لبناء مؤسسات الدولة. غير إن المشكلة ليست هنا بالتحديد: إن هذه الأحزاب ودروعها الحصينة يعلمون إننا نعلم جيداً، ونحن نعلم إنهم يقابلون ردود أفعالنا بمنتهى الاحتقار والاستفزازز.، وهم يعلمون إننا نشعر بهذا الاحتقار. نحن نعلم وهم يعلمون، يعلمون بضعفنا ونعلم بقوتهم، يعلمون بعويلنا وتشظينا، ونعلم بفسادهم ودونيتهم . القضية لا تتوقف على علمنا وعلمهم، وإنما ما هي آليات الردع لهذه الهيمنة ؟ .

Tags