علي محمد اليوسف

حكومة الاغلبية السياسية والفرصة الاخيرة

علي محمد اليوسف

ان المحاصصة السياسية وتقاسم السلطة والنفوذ والثروة التي زرع شجرتها الخبيثة في العراق (يول برايمر) سيء الصيت بعد الاحتلال الامريكي 2003،  ألحقت بالعراق دمارا وفسادا وفوضى سياسية وتخلّف لم يسبق مشابهاته ومثيله في تاريخ العراق منذ تأسيس الدولة العراقية بدايات القرن العشرين الماضي،  ولا حاجة التذكير ان العراق عاد الى الوراء بما لايقل عن قرن واكثر من التخلف والرجعية والفقروالفساد والانحطاط السياسي،  وانه أصبح اليوم من أضعف دول المنطقة والعالم،  حيث ترسم مصيره اليوم ماتسمّي نفسها (دولا) وهي في كل معايير تاريخ العراق، كان العراق سيدّها بكل شيء،  حضارة وابداع وفكر وفنون و

ثقافة العصر من منظور العولمة

علي محمد اليوسف

على رأس  المسائل تأتي اليوم في عصر العولمة اشكالية الثقافة وعناصرها الجديدة، واصبح مفهوم الثقافة واسع التداول، في الفكر المعاصر، كما ان دلالته اغتنت واتسعت إلى حد انها اضحت بمنزلة قاسم مشترك، يؤلف بين عناصر عديدة يصعب التكهن مسبقاً بوجود علاقة ما تجمعها، لكثرة ما هي بادية للعيان الاختلافات بينها، فهي تشمل اليوم تصورات عن الكون والحياة والانسان، سلوكيات بشرية، موضوعات مادية، مهارات وتقنيات، طقوساً ورموزاً دينية، مؤسسات وعادات اجتماعية، علوماً واداباً وفنوناً