صالح والحوثيون

انقلاب صالح على الحوثيين كالتحالف بينهما وبين إيران...لا علاقة للمبادئ بالموضوع!

علاء اللامي

أعيد هنا نشر تعليق لي على منشور للصديق العزيز نصير المهدي وتجدون رابط المنشور في خانة أول تعليق: حين رفضت باكرا، تأييد التحالف بين صالح والحوثيين ومع اندلاع الحرب الأهلية في اليمن وتحولها لاحقا إلى عدوان سعودي رجعي على هذا البلد المظلوم، استندت في رفضي لحقيقتين الأولى بخصوص علي عبد الله صالح والذي أريد لنا أن نصدق أنه تحول من دكتاتور مخلوع أوردت الكثير من تفاصيل سيرته ومواصفاته في منشورك أخي العزيز نصير، والحقيقة الثانية كانت بخصوص حركة الحوثيين "أنصار الله" وريثة السردية الملكية الإمامية، والتي أريد لنا أن نصدق أنها حركة شعبية استقلالية معادية للرجعية السعودية ولأمير

حول انقلاب صالح على الحوثيين " ما الغريب في ما حدث؟

نصير المهدي

وما الغريب فيما يجري في اليمن علي عبد الله صالح حقق أهدافه وأغراضه وبدلا من التعامل معه كرئيس مخلوع ينضم الى نادري المدانين جماهيريا بعد ما سمي بالربيع العربي عاد طرفا رئيسيا في اليمن وهو في الأساس يمتلك القوة العسكرية فالجيش معه والحرس الجمهوري الذي يقوده ابنه في جيبه والبرلمان اليمني ذو أغلبية من حزبه والرجل تاريخيا على صلة وثيقة بأميركا وعلاقة متينة بالسعودية وهو أول رئيس يمني وقع على اتفاقية اعترفت بتابعية أراض يمنية تاريخية أستولت عليها السعودية في جيزان ونجران بالقوة والاحتلال الى السعودية وهو حليف لنظام صدام سواء في حربه مع إيران أو في مجلس التعاون العربي أو في