قرار،ترامب،القدس

تاريخ من سياق السياسة الأميركيّة عن القدس

أسعد أبو خليل

هناك أربعة مستويات للتعاطي العربي مع قضيّة القرار الأميركي حول القدس: ١) المستوى الأوّل يسري في كل الإعلام السعودي وهو يوحي أن القرار ليس سيّئاً بحدّ ذاته إلا أنه يعطي ذريعة لإيران و«أذرعتِها» في المنطقة (أليس مِن أذرع في كل المنطقة العربيّة إلا لإيران بالرغم من نشر قوّات أميركيّة في معظم الدول العربيّة، وبعناوين شتّى؟)، أي أن القرار هو قرار سيّئ في زاوية العلاقات العامّة لأميركا أو لحلفائِها فقط. يقول في ذلك حازم صاغيّة في «الحياة» بصريح العبارة، إن القرار «يُحرج حلفاء أميركا التقليديّين»1.

أي أن القرار مؤذٍ للطغاة العرب الموالين لأميركا.

على البرلمان العراقي المطالبة براجعة العلاقات مع واشنطن وطرد قواتها بعد قرار ترامب حول القدس

علاء اللامي

على النواب الشرفاء في البرلمان العراقي -إنْ وجدوا-أن يطالبوا فورا ورسميا بمراجعة العلاقات العراقية مع الولايات المتحدة وإخراج القوات الأميركية والغربية من العراق! جاء بيان حكومة العبادي حول قرار ترامب الإجرامي باعتبار القدس عاصمة لدولة إسرائيل العنصرية هزيلاً وباهتاً جدا، فحتى الدول الأكثر تبعية لأميركا، وحتى الدول الأوروبية وغير المعنية بالموضوع صدرت عنها بيانات ومواقف أكثر قوة وحسما ضد هذا القرار.