سد أليسو

تركيا تؤجل قطع مياه دجلة لمدة شهرين فهل زال الخطر عن العراق؟

علاء اللامي

نشر وزير الموارد المائية حسن الجنابي على صفحته على الفيسبوك مساء أمس خبرا مفاده أن تركيا قررت تأجيل املاء سد أليسو حتى حزيران وكتب السيد الجنابي في منشوره (أبلغ رئيس وزراء تركيا السيد رئيس مجلس الوزراء بتأجيل املاء سد اليسو التركي حتى شهر حزيران بدلا من شهر آذار...نحن نعتقد ان هذا نجاح للحوارات السابقة مع الجانب التركي آملين ان يتحسن الموسم المائي لتجاوز الشحة المتوقعة. كذلك صادق مجلس الوزراء على الاستمرار بدفع رواتب موظفي ومشغلي السدود في الإقليم). وقد علقت على منشوره بالكلمات التالية: (واضح جدا، أن هذا القرار بالتأجيل لا يشكل حلا جذريا أو منصفا أبداً.

هل ستختفي مياه نهر دجلة في شهر آذار القادم مع بدء التخزين في سد أليسو التركي؟

علاء اللامي

لنستعد لاستقبال كارثة تجفيف نهر دجلة مع بدء تدشين سد أليسو التركي فمع اقتراب موعد بدء تخزين المياه في سد أليسو التركي (الموعد الرسمي هو في شهر آذار/مارس القادم) ستقطع غالبية مياه نهر دجلة عن العراق وستختفي كل أو أغلب مياه النهر في بغداد وجنوب العراق. وتلبية لطلب عدد من الأصدقاء أعيد هنا نشر فقرات مختارة من الفصل الثالث من كتابي (القيامة العراقية الآن - كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين: خفايا وأسرار العدوان التركي والإيراني على أنهار العراق لتصحيره) الصادر عن دار الغد - بغداد 2012. 

السد التركي العملاق  "أليسو" ومخاطره المدمرة على العراق

علاء اللامي     

أليسو وشبح الجفاف :

تفاقمت مشكلة نقص مياه نهري دجلة والفرات في العراق خلال الأعوام الأخيرة، وبات شبح الجفاف والتصحير والحروب العشائرية على المياه تحوم في طول البلاد وعرضها تصاحبه عواصف ترابية ورملية غير مسبوقة تضرب المدن العراقية بشكل شبه يومي.

هل سيعطش العراق.. وكيف نواجه املاء سد اليسو التركي؟

أ.د. حسن خليل حسن

(مقالة تلخص الخبرة البحثية لعشرات البحوث المؤلفة والخبرة المكتسبة من المشاركات العديدة بالفعاليات العلمية التي تخص الموارد المائية في العراق)

اصبحت مقولة (قطرة ماء تساوي قطرة بترول) من الماضي كونها اقل واقعية، لذا من الضروري استبدالها بأن (قطرة ماء  تساوي قطرة دم..!).