التيار الصدري

فلنفكّر مادام في العمر بقيّة

رعد أطياف

بما أن التجربة الاحتجاجية السابقة تعرّضت لكثير من الأخطاء، فبالتأكيد يسارع العقلاء باستخلاص النتائج والنظر لها بموضوعية ليفهموا الدرس جيداً إن كانوا عقلاء حقاً، وبخلافه تأكل الشعارات أصحابها في نهاية المطاف.

النقطة المركزية التي أطاحت بكل الجهود، هي الفوضى وتناثر المطالب هنا وهناك، وفقدان التماسك وغياب التضامن بين الأطراف المختلفة.