سدود تركيا،أليسو،القيامة العراقية الآن

 بيع المياه و "الكهرومياه" من قبل تركيا وإيران

علاء اللامي

الفصل السابع من كتاب " القيامة العراقية الآن ... كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين- علاء اللامي - دار الغد - بغداد 2012 

فكرة المشروع إسرائيلية أميركية:

  تهدف تركيا إلى الاستحواذ على مياه الرافدين وحجزها خلف شبكة من السدود و البحيرات الاصطناعية لتتفرغ بعدئذ  لبيع المياه والمحاصيل الزراعية إلى حلفائها في الشرق الأوسط، وهذا أمر من حقها لو كانت تلك السدود والبحيرات قد أقيمت على أنهار تبدأ وتنتهي في تركيا، لا أنْ تكون أنهاراً دولية تنبع منها وتجري فيها لمسافات لا تتجاوز ثلث طولها الكامل و تتشاطأ عليها عدة دول.

الفصل العاشر من كتاب " القيامة العراقية الآن": سد بخمة ومشروع الثرثار كفيلان بإنقاذ دجلة

 علاء اللامي

يتفق أغلب الباحثين والمهتمين بالشأن المائي العراقي، على أنَّ أهم المشاريع المائية الاستراتيجية العراقية، مشروعان مهمان لم يتم إنجازهما، على الرغم من المباشرة بتنفيذهما منذ عدة عقود، وهما: مشروع سد  بخمة في منطقة بهدينان بإقليم كردستان - العراق،  ومشروع إملاء و تحلية مياه الثرثار، وهو منخفض طبيعي يقع غرب مدينة سامراء وعلى بعد(65)كم شمال غرب بغداد.

يمكن الاعتقاد إذاً، أنَّ هذين المشروعين يمثلان الحلَّ الممكن، والأمثل، وربما الوحيد، أمام العراق لإنقاذ نهري دجلة والفرات معاً إذا استمرت وتصاعدت التجاوزات العدوانية التركية و الإيرانية.

مما يبعث على التف

رد صريح وبالأرقام والوقائع على المبررين للعدوان التركي والإيراني على أنهار العراق بحجة المناخ والتجاوزات الداخلية

علاء اللامي

إن منتهى الجهل والغباء وسوء النية والتواطؤ مع العدوان التركي والإيراني على أنهار العراق يظهر في كلام المبررين لهذا العدوان بحجج ثلاث هي قولهم في الحجة الأولى: أن المشكلة هي مشكلة نقص مياه مؤقتة لأسباب تتعلق بالتجاوزات الداخلية على المياه كما كررت بحماس ودون كلل النائبة المشبوهة (للتذكير: كلمة النائبة في اللغة العربية الفصحى تعني "المصيبة")، شروق العبايجي، وقد كررت مزاعمها يوم أمس أمينة العاصمة ذكرى علوش وغيرهما من بعض الكتاب والناشطين على مواقع التواصل ومعهم ساسة فاسدين. وهذه التجاوزات كما يزعمون تقوم بها أطراف عراقية محلية في المحافظات العراقية.

حول الخيار العسكري للدفاع عن دجلة والفرات

علاء اللامي

 لنبدأ بهذين الخبرين القاتمين: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقطع مياه الزاب الصغير عن العراق والإدارة المحلية في المدن التي تقع على النهر تعلن عن عجزها عن توفير مياه الشرب للأهالي.

القانون الدولي وإمكانيات اللجوء للمحاكم الدولية لإنقاذ دجلة والفرات

علاء اللامي

الفصل الثامن من كتاب "القيامة العراقية الآن - كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين"الصادر سنة 2012 

اجتماع فاشل وإهانات للضيوف: كانت آخر مرة اجتمع فيها ممثلو الدول الثلاث المتشاطئة، تركيا، العراق، وسوريا، قد حدثت في أنقرة يوم الخميس 3/9/2009 .

مياه الرافدين والمحكمة الجنائية الدولية ولماذا ألغى إياد علاوي انضمام العراق إليها

علاء اللامي

تأسست المحكمة الجنائية الدولية سنة 2002، كأول محكمة شكلت على أساس ميثاق روما العالمي، وبلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة 105 دول حتى تشرين الثاني نوفمبر 2007، وقد وقعت 41 دولة أخرى على قانون روما.

القانون الدولي وإمكانيات اللجوء للمحاكم الدولية حول مياه الرافدين

علاء اللامي

الفصل الثامن من كتاب " القيامة العراقية الآن -كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين

اجتماع فاشل وإهانات للضيوف:

كانت آخر مرة اجتمع فيها ممثلو الدول الثلاث المتشاطئة، تركيا، العراق، وسوريا، قد حدثت في أنقرة يوم الخميس 3/9/2009 .

عن بلادٍ بلا نهرين

عبد اللطيف السعدون

تروي أسطورة بابلية أن الإله مردوخ بنى بيته على سيقان القصب، وسط الأرض المقدّسة المغمورة بالمياه، والتي شهدت أولى الحضارات قبل أكثر من ستة آلاف سنة. فرش أرضية البيت بالتراب، وبنى من حوله معابد ومساكن، ثم حفر مجريين لنهرين عظيمين، يشبهان أنهار الفردوس، هما دجلة والفرات، سرعان ما نبتت على ضفافهما الحشائش، ونمت أشجار القصب والبردي، ونشأت غابات النخيل.