حسن حامد سرداح

"مسرحية" البرلمان.. ومخازن العتاد

حسن حامد سرداح

في جلسة "هزلية" عرض لنا السادة النواب مسرحية جديدة أبطالها 173 نائبا، شاركوا "بحيلة" قد تمنح فرصة "للمطرودين" من صناديق الاقتراع بالعودة مرة اخرى تحت "عباءة" إصلاح العملية الديمقراطية التي تعرضت بحسب مايقولون لعملية "تزوير" حرفت الحقيقية عن مواضعها، لكونها ساهمت بإبعاد "جهابذة" السياسة عن كراسيهم، فكان لابد من انتقاضة تعيد هؤلاء وتكسر إرادة المواطنين بالتغيير.

وبالعودة قليلا الى العام 2017، وماحصل عند تعديل قانون الانتخابات البرلمانية نتذكر جيدا كيف اصر السيد سليم الجبوري الذي "قاد المسرحية" على تمرير أعضاء مجلس المفوضين التسعة ورفض الاقتراح الذي نص في حي

دجلة "يحتضر".. ووزير تكنوقراط

حسن حامد سرداح

قد تكون بعض المفاجآت ضمن "كوميديا" السياسة و"مهازلها" صادمة لكننا كعراقيين لم نعد نبالي بما يحصل هنا او هناك، بسبب الصدمات التي نتلقاها يوميا سواء على الصعيد السياسي او الامني او (الخدمي) الذي اصبح "معجزة" لا يمكن تحقيقها على الرغم من حجم الاموال التي صرفت والموازنات التي اهدرت في جيوب الفاسدين طوال الخمسة عشر عاما الماضية.

كنت اعتزم الحديث عن الحوارات بين القوى السياسية وآخر نتائج المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة ومايدور في فلكها، وكعادتي في التجوال بين صفحات مواقع التواصل الاجتماعي استوقفتني صفحة وزير الموارد المائية "التكنوقراط" حسن الجنابي وهو

"حصانة الفساد" في دولة البرلمان

حسن حامد سرداح

بين فترة واخرى يبتكر لنا ساسة العراق طريقة جديدة تثبت احترافهم للمهنة، ليست مهنة فن السياسة، لا إطلاقا فما اقصده بعيدا عن مهارات تشرشل ودهاء كيسنجر، انها مهنة الضحك على المواطنين والتفنن بسرقتهم باستخدام جميع الحيل وأرخصها فهم يطبقون قاعدة "اذا لم تستح فاصنع ماشئت"، وما يفعله بعض هؤلاء الساسة وخاصة السادة النواب سيجد طريقه يوما الى كتب التاريخ، ويصبح حديث المجالس الاجتماعية وغيرها لكونهم اخترعوا تفسيرا جديدا للديمقراطية بجعلها "فن الانتهازية والكذب".

 

لا تستغربوا ان هناك الكثير من الأمثلة التي لو ذكرتها لأصبح جميع القرّاء في حيرة من امرهم وقد ي