الانتخابات العراقية 2018

عن الحكومة العراقية القادمة وخيبة من يراهن عليها

عوني القلمجي

لاول مرة يتوصل فيها عموم العراقيين الى حقيقة الانتخابات، وما انطوت عليها من اكاذيب، وكيف جرى تمريرها طيلة سنين الاحتلال العجاف بطرق ملتوية ومخادعة، الامر الذي دعاهم الى العزوف عنها ورفض المشاركة فيها، لتقتصر على احزاب السلطة واتباعها ومريديها والمنتفعين منها. ولا يغير من هذه الحقيقة مشاركة فئات من المظلومين الذين يتعلقون بأية وسيلة كما يتعلق الغريق بقشة.

هذا الرفض يدل على مستوى عال من الوعي، وليس على ردة فعل كيدية.

"سائرون" نحو الحرب الأهلية، سيروا إليها وحدكم واتركوا الشعب يبحث عن شربة ماء!

علاء اللامي
يوم أمس، وبمجرد إعلان تحالف المالكي عن جمعه لأغلبية مريحة تمكنه من تشكيل الحكومة إذا التحق به العبادي وتحالفه (رابط 1)، وهو تصريح مشكوك بصحة مضمونه كثيرا ولايخرج عن أطار تهويشات جماعة المالكي المعتادة، حتى أطلق تحالف "سائرون" ثلاث صرخات حرب مزعجة ومثيرة للفتنة:

"مفوضية تزوير الانتخابات" ترفع بعبع الانقلاب والحرب الأهلية،

علاء اللامي

"مفوضية تزوير الانتخابات" ترفع بعبع الانقلاب والحرب الأهلية، وتحالف "الفتح" ينفرد بتأييد قرارات البرلمان ليوم أمس، والمصلحة الحزبية تجمع الخصوم: كتل الأحرار الصدرية والمالكي والكربولي والبارزاني تهاجم قرارات البرلمان بحدة دفاعا عن النتائج المشكوك فيها.

المفوضية تركب رأسها وتعاند وترفض كل الاتهامات وتهدد بمقاضاة من يتهمها بعدم الاستقلالية

علاء اللامي

مفوضية الانتخابات الحزبية غير المستقلة تركب رأسها وتعاند وترفض كل الاتهامات وتهدد بمقاضاة من يتهمها بعدم الاستقلالية رغم انها مشكلة على أساس المحاصصة الطائفية والحزبية.
بعد كل الفضائح والاعتراضات والمطالبات الرسمية والشعبية أصدرت مفوضية الانتخابات بيانا نفت فيه حدوث أي اختراقات وتلاعبات ولكن نفيها صيغ بطريقة غريبة وقد انطوى على اعترافات ضمنية لا يمكن السكوت عليها، كيف ذلك؟

تطورات خطيرة قد تطيح نتائج الانتخابات في بغداد والأنبار وصلاح الدين ونينوى والخارج والنازحين

علاء اللامي

الانتخابات/ تطورات خطيرة قد تطيح نتائج الانتخابات في بغداد والأنبار وصلاح الدين ونينوى والخارج والنازحين: صفقات مصورة بالفيديو بين قادة كتل ومسؤول في المفوضية في فندق نائب. محطات انتخابات وهمية ولا وجود لها، وبيع وشراء عشرات الآلاف من الأصوات وبيع قواعد البيانات البايومترية. 

ج4 / قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني: هذا هو الدليل القاطع على تزوير نسبة المشاركة...

علاء اللامي

أما الفرق بين نسب مطابقة النتائج الحقيقة والمعلنة في 6 محافظات هائل ويجعل الانتخابات مهزلة حقيقية.

كان د. سعيد كاكائي قد عقد مؤتمرا صحفيا قبل إعلان النتائج النهائية للانتخابات أعلن فيه عن وجود خلل خطير في عمل مفوضية الانتخابات الطائفية وغير المستقلة وقد تقرر عزله إثر ذلك عن نشاطها وسحب حمايته الشخصية رغم أنه لم يتهم هذه المفوضية بالتزوير أو غيره ورفض أن ينال من زملائه فيها حتى الآن. هذه خلاصات مما قاله د.

3 / قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني: المفوضية تعاقب حسن توران بأعلى غرامة في تاريخها (50 مليون دينار) لأنه فضح التواطؤ مع المزورين

علاء اللامي

قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني: المفوضية تعاقب حسن توران بأعلى غرامة في تاريخها (50 مليون دينار) لأنه فضح التواطؤ مع المزورين في محاولة فاشية لقمع المعترضين والمعارضين وإسكاتهم...والكاكائي يكشف: طالبتهم بتطبيق قانونهم وتسليم صور من استمارات الانتخابات للأحزاب فعزلوني... لماذا؟

ج2/ قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني: كسر الناخبون في قرية كركوكية صندوق الانتخابات الذي صوتوا فيه، فماذا وجدوا؟ فضيحة مجلجلة!

علاء اللامي
نواصل جرد المعلومات والمعطيات حول فضائح الانتخابات التشريعية في العراق والتعليق عليها، بهدف توثيق وأرشفة المعلومات والتحليلات المتعلقة بالفضيحة الانتخابية في عدد من المحافظات وفي مقدمتها كركوك والسليمانية وما نزال نتابع البرنامج الحواري " بالحرف الواحد / الشرقية":

ج1 / قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني لتزوير الانتخابات في كركوك والسليمانية بتواطؤ من المفوضية الطائفية.

علاء اللامي*

بهدف توثيق وأرشفة المعلومات والتحليلات المتعلقة بالفضيحة الانتخابية في عدد من المحافظات وفي مقدمتها كركوك والسليمانية سأقوم، وعبر سلسلة من المنشورات، بنشر ما تجمع عندي من معلومات حول ما يمكن وصفه بالانقلاب الالكتروني الذي قام به حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة آل الطالباني مع التعليق عليها وتحليلها أينما كان ذلك ضروريا ومفيدا وهذه هي الحلقة الأولى من السلسلة:

مقدمة : ما يزال التوتر سائدا في مدينة كركوك حتى بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات حيث ينشط متظاهرون يحسبون على جهات سياسية من عرب وتركمان كركوك ويسيطرون على أكثر من ث

الانتخابات العراقية: فرصة الانتقال لسياسات مابعد-الطائفية

د.حارث حسن

يبدو لي ان الرابح الأول في الانتخابات الأخيرة في العراق هو نزعة الامتناع عن التصويت، ولكنها نزعة لا ينفرد بها العراق بل شهدناها في الانتخابات المحلية التونسية الأخيرة (نسبة التصويت بلغت ٣٣.٧٪) والانتخابات العامة اللبنانية (٤٧٪)، وهذه هي البلدان الثلاثة الوحيدة في المنطقة العربية التي تشهد انتخابات تنافسية و“حرة” نسبياً.