البرلمان العراقي

"مسرحية" البرلمان.. ومخازن العتاد

حسن حامد سرداح

في جلسة "هزلية" عرض لنا السادة النواب مسرحية جديدة أبطالها 173 نائبا، شاركوا "بحيلة" قد تمنح فرصة "للمطرودين" من صناديق الاقتراع بالعودة مرة اخرى تحت "عباءة" إصلاح العملية الديمقراطية التي تعرضت بحسب مايقولون لعملية "تزوير" حرفت الحقيقية عن مواضعها، لكونها ساهمت بإبعاد "جهابذة" السياسة عن كراسيهم، فكان لابد من انتقاضة تعيد هؤلاء وتكسر إرادة المواطنين بالتغيير.

وبالعودة قليلا الى العام 2017، وماحصل عند تعديل قانون الانتخابات البرلمانية نتذكر جيدا كيف اصر السيد سليم الجبوري الذي "قاد المسرحية" على تمرير أعضاء مجلس المفوضين التسعة ورفض الاقتراح الذي نص في حي

مجلس النواب العراقي وحفظ المبادئ

عبد الخالق الفلاح

مجلس النواب العراقي اليوم يعيش ازمة كبيرة لايعرفها إلا من هم قدر المسؤولية الحقيقية والمواطنة التي تغلب على المصالح الشخصية والذين يقفون امام اي ممارسة قد تهدد وحدة البلد وعدم احترام الدستور والموقف من حماية الدولة الموحدة وهم معنيون بالقرارات التي يتخذها البرلمان فقط والتي تخدم الصالح العام،اما من فرض على البرلمان بشكل واخر فهم صم و بكم وعم لا يهمهم معاناة الشعب واوجاعه التي يئن منها .