موسى فرج

مصرف الرافدين الحكومي ليس الوحيد لكنه الأفحش

موسى فرج
كنت قد كتبت قبل 3 أيام عن الربا الفاحش وغير العقلاني الذي يمارسه مصرف الرافدين الحكومي حيث يستقطع 4600 من 10 ملايين وقد لاقى المنشور اهتمام واضح من قبل القراء... 
الأمر الذي دفعني لمتابعة الموضوع لما له من آثار خطيرة على معيشة الناس وأموالهم وتخريب المنظومة الأخلاقية بشكل رسمي من قبل الحكومة أو تحت أنظارها ...
في هذا الصدد لابد من تأشير الآتي: 

مصرف الرافدين الحكومي أنت ترتكب الفاحشة...ردها إليَّ إن استطعت!

موسى فرج

على مدى أسابيع كانت تلوح لي بين الحين والآخر إعلانات صادرة من مصرف الرافدين لدعوة المتقاعدين الاستفادة من السلف التي يمنحها لهم والتي تتراوح بين 3-10 ملايين دينار وبضمان الكي كارد "بمعنى أن الاستقطاع يتم من راتب المتقاعد الذي يتم صرفه من قبل المصرف حصراً"...

من أين تبدأ المعركة ضد الفساد في العراق ...؟

موسى فرج

مثلما لا يمكن للمرء أن يركب حصانين في آن واحد فإن العبادي لا يمكنه الاحتفاظ بود البطانة وتحقيق البطولة في محاربة الفساد ...بالرغم من استشراء الفساد طولاً وعرضاً وعمودياً وأفقياً في العراق إلا أنه وبعد حقبة المالكي التي أصرّت على إنكار وجود الفساد تارة واتهام القائلين باستشرائه بالانتماء للبعث ومهاجمة وتسفيه تقارير منظمة الشفافية العالمية تارة اخرى لم تجد ادارة العبادي بد من الإقرار باستشراء الفساد في اجهزة الدولة واستنزافه لمئات المليارات من الدولارات من موازنات الحكومة في حقبة سلفه ، ولكن لأن البطانة المحيطة بالمالكي في حينه هي ذاتها استمرت تحيط بالعبادي لاحقاً