إيران والعبادي

«فتنة» ماكغورك: العبادي يقود المواجهة ضد طهران!

Submitted on Fri, 09/07/2018 - 10:17

نور أيوب

يُظهر حيدر العبادي تمسّكاً منقطع النظير بموقعه. يُدرك الرجل أن «نجمه» في طريق الأفول لحظة خروجه من مكتبه الرئاسي. مستقبله السياسيُّ على المحكّ. تشظّي كتلته البرلمانية («ائتلاف النصر») وما أعقبه من خلافاتٍ بين الفرقاء يحول دون تموضعٍ واضحٍ له في تركيبة الحُكم المقبلة. في آب/ أغسطس 2014، صعد نجم العبادي بطريقةٍ دراماتيكيّة، وبات رئيس الحكومة الاتحادية في «أسخن» ساحة اشتباكٍ (وتقاطع) بين طهران وواشنطن. أربعةُ أعوامٍ منحته الأخيرة فيها غطاءها لجملةٍ من الأسباب، في مقدمها الحرب على «داعش». أما الأولى، رغم تحفّظاتها «أحياناً»، فلم تحجب دعمها عن الرجل حتّى يتمّ ولايته.

طهران: لا مانع من التمديد للعبادي ولكنها ليست مع تكريس الوجود الأميركي

Submitted on Sat, 02/17/2018 - 11:17

طهران تسأل: هل نمنح العبادي أربع سنواتٍ أخرى؟

إذا ما قورب تقبّل حيدر العبادي بدور القوات الأجنبية في العمل في العراق، من المنظار الإيراني، ثمّة سؤالٌ مطروحٌ وبقوّة، هل ستواصل طهران دعمها للرجل الذي أتى إلى السلطة في آب 2014، أم ستسحب دعمها فيخسر بذلك أمله بولايةٍ ثانية؟

بعد أن فشل في جمع «100 مليار دولار» (التكلفة التقديرية لإعادة إعمار العراق بعد سنوات ثلاث من الحرب ضد تنظيم «داعش») في «مؤتمر الكويت الدولي للمانحين»، يواصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تمسّكه بمشاريع المرحلة المقبلة، والمرتكزة على الإعمار والاستثمار، مؤكّداً في المحافل المحلية والد