تحالف سائرون

مقتدى الصدر وسائرون كذبة كبيرة

Submitted on Tue, 07/10/2018 - 00:05

مقتدى الصدر ايها الناس كذبة كبرى بامتياز، فهو ليس كما يدعي ضد العملية السياسية ولا ضد الطائفية، ولا ضد الفساد والمفسدين، ولا ضد تدخلات ايران السافرة في العراق، وانما هو جزء لا يتجزا منها، بل واكثر حرصا من غيره على حمايتها من السقوط، ويقف بالمرصاد ضد اي خطر تتعرض لها، او يمس ركنا من اركانها، وخاصة نظام المحاصصة الطائفية والعرقية، فالسيد عاش في ظلها وتمتع بخيراتها ونال نصيبه منها سواء في السلطة او حصته من الغنيمة.

العراق: سائرون في دائرة الانتخابات الاحتلالية

Submitted on Mon, 06/04/2018 - 02:14

طارق الدليمي

في ظل الاحتلال الغاشم حالياً والإصرار الأميركي على البقاء وتأسيس قواعد ثابتة في مختلف أرجاء الوطن، بدأت الدعاية منذ شهور للانتخابات التي أجريت في شهر أيار الحالي وفي مناخ العملية السياسية الغريقة. وفي هذا السياق برزت إلى الواجهة مسألة التحالفات الانتخابية، ومن أكثرها جدلاً هو الاتفاق الذي جرى بين حزب الاستقامة التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي المتعاون مع الغزو والاحتلال في قائمة «سائرون».

الحلفي قاد انقلابا على الحزب الشيوعي ويتهم منافسيه بالإرهاب!

Submitted on Sun, 05/27/2018 - 19:40

صائب خليل
ما قاله عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي عن الانفجار امام مقر الحزب، أكثر تفجيراً من الانفجار نفسه.(1) 
قال ان "الخروقات الامنية سببها نتائج الانتخابات"، مردفا بالقول انه "عادة بعد كل انتخابات تقوم الجهات الخاسرة او المتهمون بالفساد باللجوء الى هذه الأساليب". 
إنه ببساطة يتهم زملاءه في العملية الديمقراطية بالإرهاب، ويحرض بالعنف عليهم!! لكن دعونا نبدأ من البداية.

تصريح سخيف وصادم لإحدى مرشحات الحزب الشيوعي العراقي

Submitted on Thu, 05/17/2018 - 18:54

علاء اللامي

تصريح سخيف وصادم لإحدى مرشحات الحزب الشيوعي العراقي يعلل "إيجابية الانتخابات العراقية " بالمواقف السعودية والدعم الأميركي...! نشر الصديق عارف معروف المنشور التالي ( ردت السيدة هيفاء الأمين ، مرشحة الحزب الشيوعي العراقي ، وعضوة لجنته المركزية ، في برنامج بالعراقي على الحرة أسباب التغييرات " الإيجابية " الواضحة في نتائج الانتخابات العراقية الى :
1- التغييرات الإيجابية الكثيرة في المملكة السعودية والتي لا بد وان تنعكس بأثرها الإيجابي على العملية في العراق .

هل تجرؤ "سائرون" على طرح هذا المشروع -التحدي؟

Submitted on Thu, 05/17/2018 - 10:54

علاء اللامي

لا تدوخ سيد رفيق، محلولة إن شاء الله! لو كنت في مكانك - لا جعلني الله في مكانك دنيا وآخرة- لكنتُ حذفت من ذاكرتي الأغنية البرجوازية الفاحشة والتي يكررها حتى النشالة وحرامية الهوش والغنم التي مطلعها "السياسة فن الممكن"، ومعها أحذف من الأرشيف دبكة الحشاشين والهتلية "دي أمريكا يابا"، ولسارعت الى القيام بالخطوات التالية:
1-تشكيل حكومة ظل في البرلمان ومن ذوي الكفاءات والتجربة حصرا، ومن كتلتك ومن غيرها لمراقبة ورصد أداء الحكومة رصدا يوميا على طريقة "أعمامنا ديموقراطيا" الإنكليز! 

تحالف سائرون: عملية النخر من الداخل

Submitted on Wed, 05/16/2018 - 22:08

رعد أطياف

المطلع على برنامج سائرون سيجد برنامجاً علمانياً- دنيوياً تضمنت بنوده الحرص على تغيير الدستور، وبناء دولة المواطنة والديمقراطية، والاهتمام بالعدالة الاجتماعية، وإنهاء الحالة الطائفية للأبد... ألخ. ويظهر الاتجاه اليساري واضحاً وجلياً في هذا البرنامج. ببساطة شديدة: إنه ليس برنامجاً عقائدياً ولا ينتمي إلى أدبيات الإسلام السياسي( هذه العبارة الأخيرة تحولت إلى نشيد عند البعضد يذكرنا برفعة العلم المدرسية). وبصرف النظر فيما لو كان هذا البرنامج حبر على ورق، فهو يمثل الإطار النظري الذي تنطلق منه سائرون لإعادة هيكلة مؤسسات "الدولة"العراقية إن صدقت في مدّعاها.

مباراة شطرنج بين سليماني الإيراني وسيليمان (silly man) الأميركي..والعامري والمالكي والعبادي خارج كرسي رئاسة الوزراء!

Submitted on Wed, 05/16/2018 - 10:04

علاء اللامي

حين كتبتُ قبل عدة أشهر، وكررتُ ذلك في عدة مناسبات، أن الصراع أو التنافس في الانتخابات العراقية سيكون بين حزبين: الأول أميركي والثاني إيراني، تعكر "المزاج البرتقالي" لبعض الديموقراطيين من أيتام مدرسة بريمر، ولبعض المضللين الأبرياء وهمهموا: يا للتطرف والأحكام المسبقة والعداء لتجربة "العراق الجديد"، يا للعداء للعملية السياسية الديموقراطية! واليوم، إي نعم اليوم الأربعاء، تنشر صحيفة "الأخبار" اللبنانية المحسوبة على محور الممانعة والصديقة لإيران تقريرا إخباريا تحليليا هذه فقرات معبرة منه تليها تعليقاتي عليها:

عن "سائرون" الداخل وبصراحة كلش: التحدي لا يعني المراهنة والتأييد!

Submitted on Tue, 05/15/2018 - 12:50

علاء اللامي

يبدو من خلال بعض التعليقات على منشوري السابق "لنتحدى المتحدى"، أن بعض الأصدقاء والصديقات أساؤوا فهمي ولذلك "أنا عاوز أوضح": 1-لم أكن أراهن على "سائرون" أو أقدم لها صكاً على بياض، بل أتحدى قيادتها أن تقوم بخطوتين محددتين، والفرق كبير بين التحدي والمراهنة! 2-لا أعول شخصيا، لا على الصدرين ولا على الشيوعيين في تحالف سائرون، بل أعول على زعيمهم الصدر وجرأته وتلقائيته وعفويته، في اتخاذ الخطوات الحاسمة ولكن... 

عن الصدريين وخصومهم: مابعد الجدل البيزنطي!

Submitted on Tue, 05/15/2018 - 10:27

رعد أطياف

قولوا عن التيار الصدري ما شىتم، وأطلقوا عنان الخيال لسيناريوهات محتملة، فالذي أعرفه أن الصدريين سيمارسون السلطة بشكلها الأكثر إتقاناً ووضوحا بواسطة الانتخابات. بعبارة بسيطة: سيتمسكون بالحلول السلمية، وليس كما يتوقعه لهم بعض أخوتنا. ولا أظنهم سيتحولون إلى "فرق موت وإعدامات"!!، فلا بأس أن أطلب من أصدقائي أن يرحمونا بنبوءاتهم المخيفة، هذه مبالغات لا صحة لها.

الذي يهمني شخصياً ان هذه القوة الاجتماعية الجبارة سيرتفع منسوب خطابها السياسي بشكل أكثر احترافية، وستلتفت - ربما- إلى حقوقها المهضومة وخسائرها الفادحة وتحقق أكبر فائدة ممكنة من خلال تواجدهم في السلطة.