صدام حسين والعراقيون

احتقار الفرد العراقي: من الملفات التي لم تحسم بعد!

رعد أطياف

لازالت صورة صدام حسين شاخصة في مخيلتي وهو يشكو من ضيق الحال، وأنه لا يجد ما يكفيه من الملابس كحاكم للعراق، وأنه أضاع بطاقته التموينية. وبالطبع لم يكن صدام حسين يخشى تذمّر العراقيين، لا بل لم يكن يوماً ما يعمل لهم حساب أو يقلق بشأنهم. لقد كان يتحداهم، أو بعبارة أوضح،يحتقرهم احتقاراً شديداً. فمن هنا كان يضحك و " يحشش" على العراقيين بهذه الطريقة الاحتقارية والحاقدة. وأذكر كذلك كان يعطي دروساً " قيّمة" في كيفية الاستحمام، وكان يؤكد بقوة على تدليك الإبطين بالصابون لكي تذهب رائحة العرق غير المحببة.